#adsense

جعجع: سنعارض ونواجه كل ما يؤذي أو يضر لبنان

حجم الخط

عقد تكتل “الجمهورية القوية” اجتماعا في معراب، برئاسة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع وبمشاركة أعضاء التكتل.

واستهل جعجع عقب اللقاء، كلامه بالتوقف عند الزلزال الذي ضرب منطقة الشرق الأوسط، قائلاً، إننا “نأسف على الضحايا الذين سقطوا في تركيا وسوريا اما بالنسبة للبنانيين فما كان مكفينا لصاير فينا والحمدلله ان ما حصل لم يخلّف اضرارا بشرية او مادية كبيرة”.

وتوقّف عند اجتماع الدول الخمس في باريس، معتبراً أن “هذه الدول الصديقة للبنان تجتمع على وقع الازمة التي يشهدها بلدنا وهي مشكورة على هذه الخطوة، فيما كثر من المسؤولين السياسيين يتوجب عليهم القيام بذلك وهم لا يفكرون”. وإذ أكد انه “لن يتم التداول خلال الاجتماع بأسماء مرشحين لرئاسة الجمهورية باعتبار ان الأخيرة تبحث في الداخل وبين الكتل النيابية، أثني جعجع على أهمية ان يبقى للبنان أصدقاء عرب ودوليين يعتنون به.

ووصف اجتماع حكومة تصريف الاعمال، “بالغير القانوني اذ هناك دستور إذا تجاهلناه فهذه نهاية الجمهورية، ولا سيما أن جدول الاعمال تضمن نقاطا عديدة واضيف اليه بعد الموادّ بينما في الواقع كان يجب البحث ببند او بندين لأهميتهما في ظل احتياجات اللبنانيين”.

وأكد جعجع عن الانتخابات الرئاسية، أن “حزب الله لم يتخلَ في أي لحظة عن مرشحه الفعلي للرئاسة وهو رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، واليوم أكثر من أي وقت مضى يصر على ايصاله، من هذا المنطلق يتصرّف على هذا النحو ويعطل جلسات الانتخاب بمساعدة آخرين كان من المفترض منهم السهر على حسن سير العمل في المجلس النيابي”.

وأضاف، “بعد ان تأكّد حزب الله بان التيار الوطني الحر لن يصوت لرئيس المردة بدأ بجولات على النواب المستقلين، بتوزيع أدوار بينه وبين الرئيس نبيه بري، في محاولة للملمة أصوات تمكنّ فرنجيه من الوصول الى سدّة الرئاسة. ولكن حتى هذه اللحظة لم تؤدِّ مشاوراتهم واتصالاتهم الى اي نتيجة واعتقد انها لن تؤدي.”

وأشار إلى أن “حزب الله وحلفاءه يعتمدون الأسلوب نفسه في ارهاق الناس واستنزاف موارد البلد من أجل الرضوخ في النهاية لخياراتهم ولكن هذه المرة لن نقبل معهم مهما كلف الثمن، لا بل هذه المرة “ما يواخذونا إذا تصرفنا متل ما لازم لمنع ضررهم على خلفية تصرفاتهم واطاحتهم بالدستور والقوانين”.

واستغرب جعجع أنه “في الوقت الذي نراهم يتمسكون بمرشحهم نجدهم وحلفاءهم ينادون بالحوار مرارا وتكرارا بغنوا على الحوار ليل نهار”، مع العلم ان الحوارات موجودة ومستمرة بين الكتل واهمها حوارهم مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الذي لم يؤدِ حتى الآن الى نتيجة”.

ورأى أنه “انطلاقا من هنا، نحن امام مسرحية يقوم بها الحزب وحلفاؤه لإيصال مرشحه رغم كل المآسي، لافتا الى انهم “حتى اللحظة غير مستعدين لترك مرشحهم واختيار آخر من الممكن ان يتمتّع بأدنى المواصفات المطلوبة لبناء دولة فعلية في لبنان، ولا سيما انهم لم يرغبوا يوما بذلك”.

وأردف، “في نهاية المطاف، من الممكن ان يقبلوا بمرشح “لا حول ولا قوة له” في حال لم يجدوا بصيص أمل بإيصال مرشحهم، الأمر الذي لن نقبل به باعتبار ان وصول هذا المرشح سيؤدي الى تمديد الازمة للسنوات الست المقبلة”.

وقال حول الاجتماع النيابي المزمع انعقاده في بكركي، إن “التواصل المستمر مع غبطة البطريرك في هذا السياق، اذ إن القوات ليست ضد أي اجتماع في بكركي او سواها، شرط ان يؤدي الى نتيجة تخرجهم من هذه الأزمة، فالشعب تعب ولم يعد مهتمّا بالاجتماعات الفولكلورية التي لا جدوى لها.

وشدد جعجع على ضرورة أن يتمتّع الاجتماع بمقومات النجاح للخروج بالنتائج المنتظرة ام من الأفضل عدم انعقاده.

ورأى جعجع أن “فرنجية بعيد عن تأمين 65 صوتا خلافا للحملة الإعلامية التي يقوم بها البعض، واذا حصل ذلك، الامر سيبحث في حينه بشأن مشاركة القوات في تأمين النصاب، ولكن أؤكد اننا سنعارض ونواجه كل ما هو ممكن ان يؤذي أو يضر البلد أم يجدد للأزمة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل