.jpg)
لم يخرج اجتماع باريس الخماسي عن التوقعات التي رسمت له قبل انعقاده، إذ أكد المجتمعون أن قرار إنقاذ لبنان بأيدي اللبنانيين وحدهم، وأن الدول الشقيقة والصديقة مستعدة لمساعدتهم، شريطة أن يتفقوا على سلوك الطريق الذي يوصل إلى انتخابات رئاسية في أسرع وقت لإخراج لبنان من مأزقه.
وكشفت أوساط نيابية بارزة لـ”السياسة الكويتية”، عن أن “أجواء الاجتماع كانت إيجابية، لكن وكما كان منتظراً، رمى المجتمعون الكرة في الملعب اللبناني، مع وجود استعداد عربي ودولي للمساعدة في أي وقت”، مشيرة إلى أن “سفيري السعودية وفرنسا، سيضعان المسؤولين اللبنانيين في هذه الأجواء، وما تقرر نتيجة الاجتماع الذي ورد ليؤكد وجود اهتمام خارجي، بإخراج لبنان من أزماته”.
وأشارت الأوساط إلى أنه “لم يتقرر وفق ما رشح من معلومات عن الاجتماع أي دعم مالي للبنان، بانتظار اتضاح الصورة بشكل جلي وما يمكن أن يقوم به لبنان من خطوات جادة لكسب الثقة الخارجية، من أجل تقديم الدعم والمساعدة. لكن يبقى أن مفتاح كل ذلك، أن يحصل توافق على انتخاب رئيس إصلاحي بالدرجة الأولى، لديه من القدرة والكفاءة، ما يمكنه من إدارة الدفة بالطريقة السليمة، وأن يتمكن من إصلاح علاقات لبنان العربية والدولية، وأن يشكل حكومة موثوقة وقادرة على إنجاز الإصلاحات المطلوبة من المجتمع الدولي”.
