#dfp #adsense

“الله يمرقها ع خير”… ابتكارات لمواجهة الصقيع وأطفال “عم يزرقّوا”

حجم الخط

cold lebanon

تلقي العاصفة التي زينت لبنان بالبياض، ثقلها على قلوب المواطنين الذين يعايشون البرد في ظروف اقتصادية قاسية جداً، وانعدام قدرتهم على تأمين التدفئة مع الجنون في أسعار المحروقات، وتحليق الدولار.

مواطن من عكار، يؤكد عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني أن “العاصفة الآنية قد تكون الأصعب علينا منذ سنوات طويلة وذلك بعد نقص قدرتنا على تأمين وسائل التدفئة إثر أسعارها الجنونية”. ويلفت الى أننا “ابتكرنا حلاً لنتمكن من الاستمرار، متّكلين على ذواتنا، فالدولة أعلنت ورقة نعوتها وعليها السلام، وقررنا أنا وأخوتي الـ7 الاجتماع يومياً في منزل أحد منا لنتمكن من توفير المازوت ونؤمن إمكانية الصمود لمدة أطول، وتدفئة أطفالنا، “والله العظيم عم يزرقّوا”.

عاصفة قاسية لم يسلم منها أهالي بكفيا أيضاً، إذ تؤكد امرأة خمسينية، عبر موقعنا، أن “الظروف قاسية جداً، وأنا وحيدة في المنزل بعد وفاة زوجي، ولا إمكانية لدي لأؤمن التدفئة يومياً، لذلك تركت منزلي وأعيش الآن مع ابنتي وعائلتها”. وتضيف، “ذلونا، وعيشونا كل مر هالدني، الله لا يوفق كل مين كان السبب، بيكفي انو عم نسمع عن ناس بيشتروا تياب مستعملة تيدّفوا، بقولوا أرخص”.

حالات متشابهة يعيشها أهالي لبنان من شماله إلى جنوبه، وبعدما كنا نقول “الله يبعت الخير”، بات لسان حالنا “الله يمرقها ع خير ويخفف صعوبة هالإيام”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل