
يتوافد النواب المسيحيون الى الصرح البطريركي للاطلاع على رأي البطريرك مار بشارة بطرس الراعي واطلاعه على موقفهم، وكان وفد تكتل الجمهورية القوية ابرز الزوار امس، الذي طرح آلية رآها مناسبة للخروج بنتائج إيجابية من الاجتماع المقرر انعقاده.
وُصفت آلية “القوات” بالتعجيزية، الا ان النائب جهاد بقرادوني، الذي زار بكركي ضمن الوفد، شرح انها “آلية انقاذية كي لا تحرج بكركي إذا فشل اللقاء النيابي، فتلقى عليها تهمة التعطيل، وعندها يكون عدم عقد اللقاء أفضل من عقده.”
وعن تفاصيل الآلية، قال بقرادوني، عبر وكالة “أخبار اليوم”، “تقوم على حضور كل النواب المسيحيين الـ64 الى بكركي، ليتداولوا بأسماء المرشحين، والمرشح الذي يحظى بأكبر تأييد او ينال اكبر عدد من الأصوات، يلتزم به الجميع ويقترعون له حين تعقد جلسة الانتخاب.”
وأشار الى ان “الراعي كان مرحباً بهذه الفكرة”، آملاً ان “يعقد الاجتماع”. وأوضح “هدفنا ان لا تخرج البطريركية محرجة بعد الاجتماع، بمعنى ان القوات تحاول إيجاد مخرج إيجابي، خصوصاً واللقاءات الرباعية والخماسية مرفوضة بشكل تام كونها لا تؤدي الى أي نتيجة.”
وسئل، “الا يعطي الامر صورة بأن البطريركية المارونية تفرض رئيساً”، نفى بقرادوني الامر، مذكراً “حتى الامين العام لحزب الله حسن نصر الله دعا المسيحيين الى الاتفاق على اسم مرشح واحد للرئاسة”، مشدداً على ان “الهدف ان يكون اللقاء منتجاً ويؤدي الى انتخاب رئيس للجمهورية.”
على صعيد آخر، وردا على سؤال، حول اجتماع باريس، اعتبر بقرادوني انه “لا يزال بعيداً عن لبّ الازمة، خصوصاً وانه لم يصدر عنه اي بيان بل انه يدور حول المواصفات”، ومشيراً الى ان “المعايير التي وضعت غير قابلة للتطبيق انطلاقا من التركيبة اللبنانية.”
