.jpg)
أوضح السَّفير اللبناني في تركيا غسّان المعَلِّم، أن “السفارَة تتواصَل مَع كُلّ اللبنانيين المُتَوَافِّرة أرقامهم أَو الذين بَلَّغ أَهلهم عَنهم، ونُحاوِل التَّواصُل مَعَهُم بِحَسَب ما تَسمَح بِهِ إِمكانِات شَبَكَة الاتصالات التّي لا تَعمَل باستِمرار بِسَبَب الزِّلزال”.
وأَضاف عبر إذاعة “لبنان الحر”، اليوم الأربعاء، “تَبَلَّغنا عَن اثنين مِن المَفقودين وعَمَلِيّات إِنقاذِهِما لا تَزال قائِمَة، في وَقتٍ أَنقَذنا عائِلَة لبنانِيَّة مِن تَحت الرُّكام. وكَسَفارَة نَوَجِّه اللبنانيين إلى المَراكِز التي تُوَزِّع المَأكَل، المَشرَب والمَلبَس في هذه الكارِثَة ونساعِدُهُم بالخُروج مِن المِنطَقَة المَنطوبَة إلى مَطارٍ قَريب”.
وتابع المعلم، أَنَّ “السُّلُطات التُركِيَّة تُديرُ كُلّ ِشُؤون مِنطَقَة الزِّلزال مِن هَيئة الكوارِث والإِغاثَة التُركِيَّة إلى وزارات الداخلية والخارجِيَّة.”