
أوضحت مصادر بكركي لـ”mtv”، أن “موضوع محاولة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي جمع الافرقاء المسيحيين في بكركي لا يزال قائماً، لكن بعد تهييء الأجواء ووضع جدول أعمال وصيغة تضمن نجاحه، ويبدو أن الراعي لن يوجّه الدعوة قبل التوافق الكلّي ولا صيغة نهائية حتى الساعة”.
وكشفت المصادر عن أن “صعوبة اللقاء لا تكمن فقط في صعوبة الاتفاق على اسم مرشح، بل في الاتفاق على شكل اللقاء”. وتضيف، “طبعاً بكركي (مش رح توقف عم تتفرّج) وسيواصل الراعي جهوده”.
ورداً على ما يُشبه الانتقادات لبكركي عبر تغريدة نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الذي قال إن “حزب الله يتحرك لانتخاب الرئيس وفق دستور الطائف، ويمارس حقَّه من خلال ممثلي الشعب، وأي قواعد أخرى لا ينص عليها الدستور ليست مُلزمة لأحد، ولا نلتزم بتفسيرات على قياس من لا يُساعدهم الدستور على تحقيق خياراتهم”، أكدت المصادر أن “الأولوية تبقى في أن يتوجّه النواب لانتخاب رئيس الجمهورية، أما الاستثناء فهي ما تحاول بكركي فعله من خلال عقد لقاء مسيحي لمحاولة احتواء الازمة الرئاسية والبحث عن حلّ لها”.