#dfp #adsense

“متعاقدو الأساسي”: إضرابنا مستمرّ والقبض بالـ”فريش” على رأس المطالب

حجم الخط

أعلنت اللجنة الفاعلة للأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي، عن أنه “بعد الدعوة التي وجهها وزير التربية في حكومة تصريف الاعمال عباس حلبي، الى الكوادر التعليمية للعودة الى التعليم صباح الأربعاء 15 شباط 2023، عادت اللجنة الفاعلة الى مندوبيها في المناطق والمحافظات، ونشرت استبياناً حول قرار العودة”.

وتابعت اللجنة في بيان، اليوم الاحد، “بعد 48 ساعة من الاستبيان جاء التصويت بنسبة 89% مع الاستمرار في الاضراب و11% فقط مع العودة. وجاءت توصيات المندوبين من المحافظات كافة بالتشديد على الاستمرار في الاضراب وربط عودة المتعاقدين بمختلف تسمياتهم رهن دفع حقوقهم وبحسب أولويتها لهم لا بحسب ما يشاع من مطالب لا تصب في مصلحة المتعاقدين. عليه، تعلن اللجنة الفاعلة الاستمرار في الاضراب حتى دفع حقوق الأساتذة الآتية:

– حوافز شهرية 130$ فرش (كما وصلت فرش من الجهات المانحة).

– دفع المستحقات شهرياً (أعد وزير التربية مرسوما يرمي لجعل مستحقات الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية شهرية والعدل كان في اعداد مرسوم مماثل للأساتذة المتعاقدين في المدارس الرسمية بعدما دخل اضرابهم الأسبوع السادس لهذا الهدف).

– احتساب سعر صيرفة خاص بالأساتذة للمحافظة ولو جزئيا على قيمة أجر الساعة.

– 390 $ عن اول فصل لأنها حق مكتسب وعلى أساسها علموا الأساتذة الفصل الأول.

– دفع العقد الكامل رقم 235 بعدما تم ظلم المتعاقدين في الأساسي عند تنفيذه فقط لمتعاقدي الثانوي.

– العقد الكامل عن هذا العام لحفظ حق الأساتذة بساعاتهم بدل من تطييرها من خلال تقليص المناهج واسابيع التعليم.

– بدل نقل العام الماضي تحصيل حاصل. الحق هو بدل نقل عن هذا العام مع مفعول رجعي من بداية العام والا ماذا سيفيد اقراره في ما بعد.

– دفع حوافز 3 آلاف أستاذ عن العام الماضي.

– قبض الاجرائي والمستعان بهم وعلى صناديق المدارس عن الفصل الأول.

– احتساب صيرفة لمستحقات المستعان بهم والأساتذة على صناديق المدارس”.

وأكد البيان ان “القبض الشهري والحوافز بالدولار (فرش) على رأس المطالب وهي الأولوية، لأنها تضمن تمكن الأساتذة من الحصول على ما يعيلهم شهريا بدل من الانتظار لشهور للحصول على مستحقات تخسر قيمتها الشرائية وتحجز في البنوك بحجة سقف السحوبات”.

وتابع، “تحمل اللجنة الفاعلة حلبي وكل من في السلطة مسؤولية ضياع مستقبل 350 ألف تلميذ بانهيار القطاع التعليمي الرسمي في لبنان. كيف تغفى عيونهم والقطاع التعليمي الرسمي الذي لم يدمر في الحرب، يدمر اليوم على أيديهم”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل