Site icon Lebanese Forces Official Website

بقرادوني: “القوات” خط الدفاع عن السيادة ولن نؤمّن نصاباً لرئيس من 8 آذار

أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جهاد بقرادوني، أنه “لا يمكن أن يحصل أي تقدم في لبنان قبل انتخاب رئيس للجمهورية وللأسف هذا الحلّ جامد حتى الساعة، فرئيس الجمهورية هو حكم لجميع اللبنانيين لا طرف لفريق معين ونحن نفتّش على رئيس سيادي وإصلاحي ولديه رؤية إصلاحية ولن نسمح بعودة السنوات الست السابقة”.

وأوضح بقرادوني ضمن برنامج “الجمهورية القوية” مع الإعلامية كارلا قهوجي عبر إذاعة “لبنان الحر”، اليوم الاثنين، أن “قوى 8 آذار تابعة علناً لمحور الممانعة الذي أوصلنا إلى ما نحن عليه اليوم وبالتالي لن نسمح بوصول رئيس من فريقهم ولن نسمح بالمساومة على مستقبل لبنان، ونريد رئيس يواجه و(قبضاي) ولديه الجرأة بقول لا بوجه أي ملف يعارض مصلحة لبنان”.

وأضاف، “إذا كان منطق السيادة والإصلاح هو تحدٍّ فلتكن، والنائب ميشال معوض هو مرشح ممتاز ونحن على تنسيق تام معه ولا يزال مرشحنا الثابت حتى الساعة، ونعمل بشكل دائم على تكبير كتلة المعارضة ولا نستطيع الوصول إلى الرئيس المطلوب بلا تكاتف الجميع والتشاور بين جميع القوى السيادية”.

وأشار بقرادوني، إلى أنني  “غير متفائل بالوقت الحالي بوحدة المعارضة لكننا نعمل بكافة الجهود لتحقيقها، وتكتّلنا صامد للنهاية ولا أحد يساوم على أننا سنتعب ولن نؤمّن نصاب لأي رئيس من 8 آذار”. وتابع، “ليُفسر لي أحداً كيف أن معوض هو مرشح تحدّي إذا كان الانطلاق من تسكير المعابر غير الشرعية وملف السلاح المتفلت وانتُخبنا لمواجهة هذه الملفات الكبرى”.

ولفت إلى أن “رئيس التيار المردة سليمان فرنجية هو رمز مشروع 8 آذار واستمرارية للست سنوات السابقة، وأشك أن يستطيعوا تأمين الـ65 صوتاً لفرنجية، والقوات  خط الدفاع الأول والأخير عن السيادة والخروج من هذه الازمة والصامدة بوجه حزب الله ومجموعته ولن نُفرّط بالبلد بانتخاب (مين ما كان)”.

وفي موضوع دعوة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي لجمع الزعماء المسيحيين في بكركي، أكد بقرادوني، أننا “لسنا ضد الدعوة لأننا نريدها أن تكون ناجحة لبكركي أولاً، وطرح آلية عمليّة جديّة للرئاسة، لا تكون فلكلوراً صورياً وإلاّ لا معنى لهذا الاجتماع غير توريط بكركي بعدم اتفاق المسيحيين”.

وقال، إننا “نشكر الاجتماع الخماسي في باريس لاهتمامهم بالملف اللبناني وعدم صدور بيان دليل على أنه لم يكن ناجحاً بما يكفي ودول العالم اليوم لديها مشاكلها وخاصة الخليج فلا نستطيع شتمهم وندعوهم لمساعدتنا”.

وأوضح بقرادوني، أن “الضرورة الوحيدة هي انتخاب رئيس للجمهورية والـ81 بنداً المطرحين على ما يُمسى جلسة تشريع الضرورة ليسوا ضروريين ودستورياً إقرار هذه القوانين ليس شرعي ويريدون هذه الجلسة لتمديد قاضة الأجهزة والكابيتال كونترول والاستمرار بالتحاصص السياسي”.

وأكد أنه “لن يحصل أي اتفاق بيننا وبين التيار الوطني الحر، ولن نُعيد تجربة اتفاق معراب الذين نكسوا بها وإذا حقوق المسيحيين تُختصر على مجموعة التيار فلا نريدها”.

وفي ملف الأبنية المهددة بالانهيار، لفت بقرادوني، إلى أن “مسؤوليتنا أن نكون أمام ناسنا بمجالنا ومكاننا وأنوّه بقرار وزارة الداخلية بملف مسح الأبنية وتدارك الموضوع قبل فسّوح ثان إثر انفجار المرفأ والهزة الأرضية التي حصلت وأحاول سند أهالينا بالأشرفية على قدر المستطاع”.

أمنياً، أكد بقرادوني، أن “الشركة التي تسهر على أمن بيروت هي مجموعة شباب ممتازين غير مسلحين وغير تابعين لأحد والأهالي فرحين بهم ونحن بوضع أمني جيد نسبةً للإمكانيات على الرغم من بعض العمليات ووزارة الداخلية تعمل بشكل ممتز وإمكانيات محدودة جداً ولا مخاوف من فوضى أمنية في البلد والوضع ممسوك حالياً”.

أما اقتصادياً، اعتبر أننا “بوضع اقتصادي مذري ولا خطة للمستقبل وبالتالي لا مبرر لنزول سعر صرف الدولار في السوق السوداء”، مشيراً إلى أنه “لن تُشلّ حركة المصارف والاقفال التام هو تهويل لان هذه الحركة تُعيد لبنان إلى العصر الحجري وهذا لن يحصل ويجب تحديد مَن المسؤول عن هذه الكارثة ومحاسبتهم لا شطب أموال المودعين ويجب إعادة هيكلة المصارف”.

وأوضح بقرادوني، أنه “على الرغم من كل الأجواء السوداوية المحاطة بنا لكن هناك أمل إذا حصل انتخاب رئيس للجمهورية والسماح للناس بالعمل ويعود لبنان على السكة المطلوبة بمساعدة صندوق النقد الدولي والدول الصديقة، علماً أنني أتخوّف من محاسبة المسؤولين انطلاقاً من ما يحصل بملف انفجار المرفأ وطمس الحقائق مما يعني أن هناك محاولات جديّة بتسكير الملفات”.

Exit mobile version