
بعدما أوصت منظمة العفو الدولية، الحكومة اللبنانية، بضرورة الحرص على تأمين الدواء للمواطنين، إذ أضحى بعيد المنال للكثيرين منهم، ولا سيما للمصابين بأمراض مزمنة، علت صرخة مرضى عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، مؤكدين أن “أغلب أدوية الأمراض المزمنة غير متوفر في الصيدليات ويتم تأمينه من تجار السوق السوداء بأسعار خيالية”.
مريض سرطان يكشف عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني عن أن “دواءه غير متوفر في الصيدليات منذ مدة، وبعدما نشرت ابنته تغريدة عبر تويتر تسأل فيها عن إمكانية مساعدتها لإيجاد الدواء في أي منطقة لبنانية، تواصل معها رجل يؤكد قدرته على تأمين كميات كبيرة من الدواء المطلوب لكن وفقاً لأسعار مختلفة”.
يضيف، “لم يكن أمامنا حل آخر، الموت أو الدواء، وبالفعل أحضر الى باب منزلي 4 علب من دوائي وتقاضى مقابل كل واحدة منها 3 أضعاف سعرها في الصيدليات وكذلك طلب أجرة التوصيل 200 ألف ليرة لبنانية”.
هو التحكم بحياة المواطن في ظل انعدام وجود الدولة في أوجه، إذ يؤكد مريض سكري لموقع “القوات”، أنه “يشتري الدواء وفقاً لسعر السوق السوداء بعد أن تؤمنه له قريبته الممرضة”، ويقول، “نموت ببطء ليس من أمراضنا إنما من فقدان كرامتنا ورهن حياتنا لمن لا قلوب لهم”.
