
التقى رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي مع وزير الإعلام زياد المكاري ، قبل ظهر اليوم الاثنين في السرايا الحكومية، وجرى البحث في الشؤون الوطنية والسياسية والإعلامية. وأشار مكاري الى أنه “وضع ميقاتي في أجواء الزيارة التي سيقوم بها إلى باريس للقاء مسؤولين في وزارة الثقافة والأونيسكو ومؤسسات إعلامية فرنسية عريقة من أجل دعم تلفزيون لبنان.”
والتقى ميقاتي أيضاً، النائب تيمور جنبلاط وعضوي اللقاء وائل أبو فاعور واكرم شهيب”. وقال جنبلاط، “هدف الاجتماع أولاً هو لشكر ميقاتي على الجهود الذي بُذلت من اجل عودة الطلاب الى المدارس، وإعطاء المعلمين حقوقهم في الموضوع التربوي، وأتى هذا الإنجاز نتيجة الجولات واللقاءات التي عقدت سابقا، والتي أوصلت هذا الملف الى بر الأمان. الأمل اليوم ان نتمكن مع النقابات والمعلمين ووزارة التربية والوزير عباس الحلبي بعودة الطلاب الذي يبلغ عددهم حوالي 360 الفاً الى المدارس بعدما قضوا فترة زمنية خارج نطاق دروسهم ومدرستهم”.
ورداً على عن أن أساتذة التعليم الرسمي لم يوافقوا على الخطة التي وضعها الحلبي ، قال جنبلاط، “كل الجهود التي بذلت كانت نتيجة الإمكانات المتوافرة، ومن المؤكد ان هناك حقاً للمعلم لأنه أصبح، إما مهاجراً او مغبوناً، ونحن مع المدرسة الرسمية ولكن لا يجوز ان يصبح هناك طبقية في لبنان، حيث ان التعليم الخاص يسير بشكل طبيعي والتعليم الرسمي متوقف، ولكن فهمنا ان اغلب النقابات تسعى الى ان تعود عن الاضراب ضمن الإمكانات لإنهاء العام الدراسي، وما اقره مجلس الوزراء كان بغالبه ما تمت المطالبة به من قبل النقابات والمعلمين وقد تم تحقيقه، ويبقى موضوع واحد هو متعلق بسعر الصرف والمصارف، وهذا الامر لا إمكانية لتحقيقه لأنه مثل احجار الدومينو”.
وسئل هل تطرق الحديث الى الأوضاع السياسية؟ فأوضح، أننا “أجرينا جولة أفق على كل المواضيع السياسية، ويبقى الأمل ان يكون هناك حوار للوصول الى رئيس وفاقي في اقرب وقت”.
وعما إذا سيحضر “اللقاء الديموقراطي” الجلسة التشريعية، أشار جنبلاط، إلى أننا “نواكب ونتابع الأمور من خلال حضورنا الدائم لتعزيز المؤسسات الرسمية في مجلس الوزراء، فإذا ما تمت الدعوة الى جلسة تشريعية وهناك مواضيع تخدم الناس في قضاياهم وهمومهم لن نغيب عن الواجب، ولكن يكون لنا رأينا داخل الجلسات”.
من جهته، التقى الرئيس ميقاتي مع النائب أديب عبد المسيح الذي قال بعد اللقاء، “تم البحث في الشؤون الوطنية العامة، والشؤون المحلية التي تخص الكورة وحاجاتها، وأوضحت أن الكورة مهملة ويجب ان تكون الدولة سهرانة عليها، من النواحي الأمنية والاجتماعية والاقتصادية، وعرضت له الحاجات الملحة. واتصل دولته بالهيئة العليا للإغاثة للقيام بالواجب”.
والتقى ميقاتي وفداً من جمعية عائلة سنو برئاسة رئيس الجمعية محمد خالد سنو الذي قال بعد اللقاء، “وجهنا دعوة للرئيس ميقاتي لحفل تكريم الدكتور فيصل سنو”.
من جهة ثانية، أجرى ميقاتي اتصالاً بالرئيس القبرصي الجديد نيكوس خريستودوليدس وهنأه بفوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت أمس وتمنى له التوفيق في مهامه. واتفق معه على استكمال البحث في الملفات التي كان الرئيس القبرصي بحثها مع الرئيس ميقاتي خلال زيارته للبنان بصفته وزيراً للخارجية في شهر تشرين الاول عام 2021.