Site icon Lebanese Forces Official Website

“الشيعوية العسكرية” في ضمور و”الحزب” عاجز

تُبث أجواء توحي بوجود أمل لدى مراقبين بقدرة حزب الله على جمع حليفيه، رئيسي التيار الوطني الحر جبران باسيل وتيار المردة سليمان فرنجية لإزالة الألغام والسدود المبنية بينهما.

المحلل السياسي الياس الزغبي يؤكد عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أنه “من الواضح في الآونة الأخيرة حجم ضخ التسريبات المغلوطة في أكثر من اتجاه خصوصاً في ملفي رئاسة الجمهورية والجلسة التشريعية”.

ويلفت إلى أنه “ليس صحيحاً أن حزب الله نجح في جمع 65 صوتاً لانتخاب رئيس للجمهورية، وتأكد بالملموس أن هذه الشائعة ليست في مكانها والكلام المتجدد اليوم عن أن حزب الله يركز على جمع النقيضين، الوطني الحر والمردة، من على يمينه ويساره مع النقيض الثالث وهو حركة أمل كلام غير دقيق”.

ويرى أن “هذه التسريبة بحد ذاتها تحمل المغالطة الكبرى لأن التجربة الأخيرة في اجتماع مجلس النواب أثبتت أن هناك مساحة شاسعة بين هؤلاء الثلاثة وليس باستطاعة حزب الله أن يرأب هذا الصدع”.

“حزب الله ضعيف وعاجز”، وفقاً للزغبي الذي يشير إلى أن “الحزب لم يعد في الموقع الذي كان فيه العام 2016 فما يعرف بالشيعوية العسكرية، أي حزب الله نفسه، دخلت منذ فترة غير قصيرة بمرحلة الضمور والضعف والتراجع داخل المكونات اللبنانية الأخرى وخصوصاً المسيحيين والسنة والدروز. وتحديداً أن ضعف حزب الله يرتبط بالارتباك الكبير الذي تعانيه مرجعيته الإيرانية سواء بالداخل الايراني أو في علاقاتها الدولية وتحديداً مع أوروبا وأميركا. وضعف الحزب لا يخوله أبداً تقريب المسافة البعيدة بين أذرعه في الطوائف الأخرى”.

Exit mobile version