
أكدت الجبهة المسيحية أن خلو الساحة السياسية من الحلول على جميع الأصعدة فاقم الوضع المعيشي وأصبح أكثر مأساوياً على الرغم من أن العلة ظاهرة والمسبب واضح ومدلول، إلا إن القوى السياسية تقف عاجزة امام فظاعة الإجرام الذي يمارسه الإحتلال الإيراني عبر عملاء الداخل.
ودعت الجبهة المسيحية خلال اجتماع عقدته في مركزها في الأشرفية، جميع القوى السياسية الحرة للتكتل عبر نوابها وتوقيع وثيقة من أجل الدفع نحو المطالبة بتطبيق القرار /1559/ الذي يمثل المدخل الرئيسي إلى الحل في كل مفاصل الأزمات المتراكمة على اللبنانيين.
كما دعت الجبهة الى تنفيذ خطة المناطق المحررة من سلطة حزب الله بحماية الجيش اللبناني وربما مراقبين دوليين كحل مؤقت يقي الراغبين بالتفلت من قبضة الإحتلال لحين استرداد الدولة سيطرتها على كامل أراضيها بقوة القانون لا بمنطق الإستقواء.
وحذرت الجبهة من الاوضاع المعيشية المأساوية التي اوصلت البلاد الى الإنهيار التام بخطة ممنهجة وقد تنذر هذه الأوضاع بفوضى شعبية عارمة ما قد ينتج عنها.