.jpg)
أشارت معلومات «الشرق الأوسط» إلى أن “رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي أصر أمام سفراء دول الخمس على عدم تحميله شخصياً مسؤولية العوائق التي تؤخّر انتخاب رئيس، لأنه عزف عن الترشُّح للانتخابات النيابية، وليست لديه كتلة نيابية، والتشرذم الحاصل بين النواب السنة لم يكن سبباً في تعطيل الانتخاب، لأنهم لم يقاطعوا الجلسات”.
ولفتت مصادر إلى أن “السفراء تحدثوا مع الذين التقوهم بلهجة تحذيرية، كانت بمثابة إنذار للعواقب التي تحل بلبنان، لما حملته خريطة الطريق الدولية من مواصفات يُفترض أن يلتزم بها لإنقاذه”. وتوقفت أمام “الحوار الذي دار بين السفراء وبين رئيس مجلس النواب نبيه بري انطلاقاً من تحميلهم البرلمان مسؤولية استمرار الشغور الرئاسي”، وقالت إن “بري كان صريحاً بقوله إن أمام لبنان أسابيع لإنقاذه، لأن الوضع يسير من سيئ إلى أسوأ، ولا يتحمل مزيداً من الانتظار”.
