.jpg)
اختطف مجهولون ستة أقباط مصريين في ليبيا، وطلبوا فدية للإفراج عنهم، أمس الخميس، وفقاً لنائب في البرلمان المصري، ووسائل إعلام مقربة من الكنيسة القبطية.
من جانبه، قال النائب المقرب من السلطات في مصر مصطفى بكري، على “تويتر”، “ما زالت العصابات الإجرامية في ليبيا تختطف ستة من المصريين الأقباط منذ نحو أسبوع، وتطلب فدية مالية كبيرة للإفراج عنهم”.
وأضاف أن المخطوفين “عمال بسطاء سافروا للبحث عن فرصة عمل في مجال المعمار، وتم خطفهم عندما كانوا يستقلون الطريق البري عبر منطقة دميم ثم صبراتة”.
وأكدت كذلك وسائل إعلام مقربة من الكنيسة، من بينها قناة “سي تي في” التلفزيونية وموقع “أقباط متحدون”، اختطاف الأقباط الستة، أثناء توجههم براً من بنغازي إلى طرابلس.
أفادت أيضاً بأن الخاطفين طلبوا فدية تناهز 30 ألف دولار عن كل فرد.
وكان تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” اختطف 21 مصرياً قبطياً مطلع العام 2015، ثم أعلن ذبحهم، وبث فيديو يظهر ذلك في شباط من العام ذاته.
وردت القاهرة بشن غارات جوية على أهداف في ليبيا، لم تعلن عنها في حينها.
وفي تموز2015 أعلنت منظمة الهلال الأحمر الليبي العثور على 48 جثة لمهاجر غير شرعي، أغلبهم من مصر، في منطقة صحراوية تقع بين مدينتي أجدابيا وطبرق، وأفيد بأنهم ماتوا من العطش.
وقالت المنظمة في بيان لها “إن الضحايا كانوا في طريقهم إلى ليبيا بطرق غير شرعية للعمل هناك”، لافتة إلى أنها عثرت على 19 جثة مهاجر غير شرعي مصري منتشرة في المنطقة (ما يعنى أنهم تاهوا بحثاً عن الماء أو وصولاً لأقرب طريق)، إلى جانب 29 جثة أخرى وجدت ملقاة في الصحراء لعدم توفر وسيلة لنقلهم.
وبعد العثور على متعلقاتهم، اكتشفت السلطات أن أغلب المتوفين منحدرون من محافظات صعيد مصر، خاصة أسيوط والمنيا وبني سويف وهي من أشد المحافظات المصرية فقراً.