#dfp #adsense

الملف الرئاسي في “Coma” والدولار “يلعب” باللبنانيين

حجم الخط

رصد فريق موقع “القوات”

لا تزال السلطة الحاكمة نائمة “نومة أهل الكهف”، وادخلت معها الملف الرئاسي إلى الموت السريري، وحده الدولار الأسود مستيقظ ويرتفع إلى مستويات مرعبة، ملهباً أسعار المحروقات والسلع معمقاً وجع اللبنانيين وناسفاً القدرة الشرائية.

وفي ظل الوضع المتأزم، هناك من يلوح ويهدد بشن الحروب، وبدلاً من اطعام بيئته الحاضنة الجائعة، يمسك بيدها لأخذها إلى حروب لا تعنيها زاعماً بأن هناك حصاراً أميركياً، ليتنصل من مسؤوليته بحماية المنظومة الحاكمة الفاسدة.

وفي سياق الملف الرئاسي، أشارت مصادر في حزب القوات اللبنانية إلى انها بصدد وضع كل الجهود لتوحيد موقف المعارضة، خاصة في الاستحقاق الرئاسي من اجل ترجمة نتيجة الانتخابات النيابية التي افقدت قوى 8 اذار الأكثرية النيابية.

وردا على ما يقال ان “القوات” لا تملك رؤية سياسية واضحة، اكدت المصادر لـ”الديار” ان رؤية “القوات” تكمن في تطبيق الدستور والالتزام بالآليات الديمقراطية المنصوص عليها، مشيرة إلى أنه لو تم الالتزام بالمهلة الدستورية للاستحقاق الرئاسي لكان انتخب رئيس للجمهورية.

ولفتت إلى أن حكم الفريق الاخر أدى الى انهيار لبنان نتيجة سياساته الكارثية.

وعلى صعيد الأوضاع المتأزمة، لم ترَ مصادر مالية معنية في كل تلك المؤشرات سوى مزيد من الإصرار على “التنصل من الاتفاق مع الصندوق، مع ما يعني ذلك من تفويت فرصة الحصول على قرض من الصندوق بـ3 مليارات دولار، إضافة إلى 3 أضعاف ذلك المبلغ من دول وجهات تمويل عربية ودولية التزمت مساعدة لبنان في حال نفذ الإصلاحات المطلوبة منه”.

وأعربت المصادر عينها لـ”نداء الوطن” في ضوء ذلك عن اعتقادها بأنّ “لبنان مقبل على سنوات من الفوضى المالية بعد اقتراب نفاد ما تبقى من احتياطي عملات في مصرف لبنان، وسلوك الليرة اللبنانية مسار البوليفار الفنزويلي مع تضخم مفرط جامح ينام فيه اللبنانيون على أسعار ويصحون على أخرى، مع إمكان تغيّرها عدة مرات في اليوم الواحد، لينتج عن ذلك اتساع مخيف لدوائر الفقر بما يشمل معظم شرائح الشعب اللبناني”، محذرةً من الوصول الى مرحلة “ستطرح فيها السلطة مسألة البحث في كيفية التصرف بمخزون الذهب لشراء المزيد من الوقت”.

خارجياً، كشفت مصادر دبلوماسية عن قلق فرنسي بالغ جداً من تطورات الوضع في لبنان، وخشية كبيرة من حدوث انهيار دراماتيكي عميق جداً. وضمن هذا السياق يندرج تحرّك السفيرة الفرنسية في لبنان آن غريو، في نقل رسالة مستعجلة إلى المسؤولين في لبنان بضرورة احتواء الوضع القائم والتعجيل بانتخاب رئيس للجمهورية.

من جهتها، أشارت مصادر مواكبة لحركة السفراء الخمسة في بيروت، إلى أن الرسالة الأساسية هي أن الدول المهتمة بالاستقرار في لبنان، «مستعدة لمساعدة اللبنانيين إذا ساعدوا أنفسهم»، وفي مقدمة ذلك إنجاز انتخاب الرئيس، و«دعت اللبنانيين لصناعة الاستحقاق بأنفسهم».

ورفضت المصادر كل التسريبات حول رسائل غربية بقطع العلاقات مع لبنان، واضعة تلك التسريبات في إطار “التهويل”، وقالت إن “قطع العلاقات مع لبنان تترتب عليه مخاطر كبيرة، تبدأ من الاستثمارات الواعدة في قطاع الطاقة الواعد، وتصل إلى ضرورة عدم رمي لبنان في الحضن الإيراني”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل