#adsense

“معاشك ما عاش… كم يوم بِضايِن”؟

حجم الخط

مع تدهور الليرة اللبنانية، تتفاقم الصعوبات على الشعب اللبناني، خصوصاً جيل الشباب الذي يحاول المقاومة في هذا البلد يومياً، من خلال العمل على أكثر من جبهة لمساعدة عائلته من هنا والتأسيس لحياة كريمة ولو بالحد الأدنى من هناك.

وعلى وقع ارتفاع سعر صرف الدولار الذي ينسحب على أسعار المحروقات والسلع، وكل الأمور الحياتية، بات “معاش” المواطن “Argent de poche”.

بعض الشركات الخاصة لا يزال يدفع الرواتب بالليرة اللبنانية مع تحسين بسيط أو 10% بالـ”فريش” والباقي بالليرة اللبنانية، والبعض الآخر يدفع نسبة أكبر بـ”الفريش دولار”، أو نصف معاش بالدولار، معتبراً أنها استراتيجية لاستمرارية الشركة، فيما الجميع بات يعلم برواتب موظفي القطاع العام “المرقّعة” باللبناني.

موقع “القوات اللبنانية” جال على بعض الشباب والشابات العاملين في عدة قطاعات “بين العام والخاص” سائلين، “إلى متى يكفيكم راتبكم؟ من دون الدخول بتفاصيل دعم الأهل والقروض”.

يسخر فادي، العامل في القطاع العام، من “المعاش” الذي لا يؤديه حتى للوصول إلى المنزل لمدة يومين في السرفيس، فمدخوله لا يتعدى المليوني ليرة لبنانية.

طوني، العامل بقطاع التأمين، لا يزال يقبض راتبه على الـ8000 ليرة ولا يتعدى مدخوله الـ10 مليون ليرة، ويؤكد أن معاشه يكفيه لغاية اليوم الخامس من الشهر كحد أقصى.

أما رنا، العاملة بقطاع المواصلات في إحدى الشركات الخاصة، تؤكد أن معاشها لا يزال بكامله بالفريش وهي قادرة على العيش بشكل طبيعي وشراء كل ما يلزمها حتى آخر الشهر.

لكن أندريا، التي تعمل أيضاً بشركة أدوية في القطاع الخاص، تتقاضى راتبها 30% “فريش دولار” والباقي على دولار الـ8000 ليرة، وتشدد على أنه بعد عشرة أيام من الشهر ينفد مدخولها بالكامل.

منى، تعمل بقطاع الإعلام وتتقاضى راتبها بالـ”فريش دولار”، لكن نصف معاش، توضح أن مدخولها يكفيها لغاية اليوم الـ13 من الشهر.

في المحصلة، الموظف اللبناني في كافة القطاعات يعيش ضائقة مالية كبيرة، ولا يمكنه حتى “أن يحسب حساب المستقبل القريب، بل يعيش كل يوم بيومه، وقلّة قليلة من الناس لا تزال تعيش حياتها كما في السابق، و”أنت كم يوم بٍضاين معاشك؟”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل