Site icon Lebanese Forces Official Website

كيروز في ذكرى تفجير كنسية سيدة النجاة: تحية للشهداء ولشباب “القوات”

أوضح عضو تكتل الجمهورية القوية النائب السابق إيلي كيروز أنه “في 27 شباط 1994، تمَّ تفجير كنيسة سيدة النَّجاة في ذوق مكايل، فأودى بحياة 11 شهيداً وتسبَّبَ بجرح 54 شخصاً”.

وأضاف في بيان، “في هذه الذِّكرى، أستعيد من أيّامنا الصَّعبة ومن ذاكرتنا المجروحة والثَّائرة السّؤال: مَن فجَّرَ كنيسة سيدة النَّجاة؟ مَن اغتال المؤمنين؟ ما هي مسؤوليّات النِّظام الأمنيّ اللبنانيّ السُّوريّ المُشتَرَك؟ ما هي مسؤوليَّة قائد الجيش يومها؟ وما هي مسؤوليَّة مديريَّة المخابرات يومها من خلال مديرها ومساعده؟”.

وتابع،” بعدَ كلّ هذه السَّنوات أُعيدُ التَّأكيد على أنَّ إتِّهام القوّات اللبنانيَّة يومها لم يكن نتيجة الاعتقالات والتَّحقيقات، بل على العكس تماماً، لقد أُعتقل من أُعتقل، وكُتِب ما كُتِب في التَّحقيق لأنَّ المطلوب أساساً إتِّهام القوّات اللبنانيَّة وتفجيرها في الوجدانَين المسيحيّ واللبنانيّ. لقد كانت التُّهمة المُختَلَقة هي الزَّعم بتورُّط القوّات في تفجير الكنيسة، أمّا التُّهمة الحقيقيَّة فكانت موقف القوّات الرَّافض لمشروع السَّيطرة السُّوريَّة على لبنان”.

وتابع، ” في هذه المناسبة أوجّه التحية إلى روح شهداء كنيسة سيدة النجاة والى جرحاها وكل العائلات التي تتألم وتعاني يوماً بعد يوم، وإلى شباب القوات اللبنانية وشابّاتها الذين اختبروا كأس الألم المُرَّة، وإلى الكنيسة في لبنان بقيادة البطريرك الراحل مار نصرالله بطرس صفير التي احتضنت قضية القوات يوم تخلّى الجميع عنها. لقد أعلت الكنيسة صوتها في اللحظة التالية للجريمة في 28 شباط عندما كشف البطريرك صفير في كلمته من على مذبح الكنيسة النَّازفة أنَّ الرسميِّين في الدولة أخبروه باحتمال وقوع الكارثة قبل أسبوعين ولم تتخذ أية إجراءات لتجنبها. ولقد تضمنت كلمة غبطته نقداً قاسياً لدولة تكثر من الأجهزة الأمنية ولا توطد الأمن”.

وأردف، “أوجّه إدانتي من جديد إلى طبقة أمنية وسياسية وعسكرية وقضائية وبعضها من المُدلّلين لدى رأس النظام السوري واستخباراته والتي سخَّرت ضميرها للباطل واختارت خط الارتهان للاحتلال وتجاهلت أنّ لا أحد يُمكنه أن يَخنُق صوت الحق والعدالة”.

Exit mobile version