#adsense

التشاؤم يسيطر على التوقعات… حلول مفاجئة؟

حجم الخط

ثمة إجماع سياسي على ان لا حلول قريبة مرتقبة على الرغم من الحديث عن مساعٍ سياسية مستجدة قد يقوم بها رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط وفرنسا، لتليين المواقف والتوافق على مخارج للازمات.

اما النتائج المرتقبة لهذا الحراك السياسي والحكومي والنيابي فلا يمكن التكهن بها، بل ان التشاؤم يسيطر على التوقعات من ان تنتج إيجابيات سريعة، طالما ثمة من يرفض عقد اي جلسة تشريعية للمجلس قبل انتخاب رئيس الجمهورية، على الرغم من علمه بصعوبة إن لم يكن استحالة ذلك في هذه الأجواء، عدا عن ان الحراك الخارجي عبر لقاءات باريس لم يتوصل الى نتيجة حاسمة او الى أي توافق على عناوين الحلول اللبنانية، وبخاصة حول انتخاب رئيس للجمهورية يكون المدخل للخطوات الأخرى المطلوبة، بغض النظر عمّن يتقدم في سباق المرشحين الذين باتوا محصورين بأسماء قليلة يتمّ التداول بها، منها المعروف ومنها المجهول القابع في الظل.

لكن مصادر أخرى تعتبر ان “الحلول قد تأتي فجأة، في حال تصاعدت الازمة المعيشية وانفلت الوضع اللبناني أكثر وتحرك الشارع بشكل يثير اضطرابات يصعب السيطرة عليها، ما قد يؤدي الى حال من الفوضى الشاملة، وهو امر لا يخدم توجهات دولية وإقليمية تعتبر استقرار لبنان أولوية”.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل