#adsense

“موظفة ابتزازية” على “الصندوق”

حجم الخط

“إنها المزرعة. بل بتنا للأسف نترحَّم على دولة المزرعة، إزاء الفلتان الحاصل في وزارات الدولة والإدارات والمؤسسات الرسمية”، بحسب ما تقول مصادر رسمية لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني.

وتلفت المصادر ذاتها، إلى أنه، على سبيل المثال لا الحصر، ما يحصل في وزارة أساسية، حيث موظَّفة مسؤولة عن أحد الصناديق المالية (فاتحة ع حسابها)، وتتحكَّم بالمواطنين كدكتاتور صغير، بلا متابعة ولا محاسبة من رؤسائها”.

وتشير، إلى أن “من مخالفات الموظَّفة المعنية، الواسطة والأفضلية التي تمنحها لأشخاص لتمرير معاملاتهم بسرعة، فيما الآخرون ينتظرون في الطابور لساعات. على الرغم من أن المؤسسة العامة المقصودة، في بيروت، تفتح ليوم واحد في الأسبوع فقط، لإنجاز المعاملات للمواطنين القادمين من كل المناطق اللبنانية”.

وتنوِّه، إلى أن “التنظيم المعمول به من قبل الإدارة، هو باعتماد خطَّين لتسريع إنجاز المعاملات: واحد لأصحاب المهن الحرّة لكون مستنداتهم تكون غالباً مستوفية للشروط القانونية، وآخر لسائر المواطنين الذين قد تشوب أوراقهم بعض النواقص التي تحتاج إلى متابعة”.

وتضيف، “وقع الإشكال حين علت الاعتراضات على المحاباة والواسطة والأفضلية التي تمنحها الموظَّفة على خطّ المهن الحرّة لبعض المحظيِّين، الذين تدخلهم إليه وتقدِّمهم على المنتظرين بالدور. ولدى الاعتراض، أصرَّت على ما تقوم به بدل الاعتذار. بل أكثر، وقفت وقالت، (إذا مش عاجبكم، أنا وقَّفت وسكَّرت الصندوق)، وجمعت أغراضها وغادرت. علماً أنه لم يصدر أي قرار لمحاسبتها حتى الآن. فمن يحميها؟”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل