
أوضح عضو تكتل الجمهورية القوية النائب نزيه متى أنه “كان تفجير كنيسة سيدة النجاة عام 1994 من سلسلة محاولاتهم لإزاحة القوّات. فبتغييبها، يستطيعون تغيير وجه لبنان”.
وأضاف عبر “تويتر”، “بعد 29 سنة، ها هم ينكشفون، وسيتهاوى الواحد تلوى الآخر، وتبقى القوّات، بمبادئها، بثباتها، وبصمودها حامية للوطن، ولن تسمح بأن يتغيّر وجه لبنان”.
كان تفجير كنيسة سيدة النجاة عام 1994 من سلسلة محاولاتهم لإزاحة القوّات.
فبتغييبها،يستطيعون تغيير وجه لبنان.
وبعد 29 سنة، ها هم ينكشفون، وسيتهاوى الواحد تلوى الآخر، وتبقى القوّات، بمبادئها، بثباتها، وبصمودها حامية للوطن، ولن تسمح بأن يتغيّر وجه لبنان.#نزيه_متّى #كنيسة_سيدة_النجاة— Nazih Matta (@MattaNzh) February 27, 2023
