.jpg)
أقرت حكومة تصريف الأعمال، أمس الإثنين، 5 ليترات بنزين يومياً للأساتذة والمعلمين، في ظل استمرار الإضراب منذ عيد الميلاد، ووسط تهديد جدي يطاول العام الدراسي.
رئيس رابطة الأساتذة في المدارس الرسمية حسين جواد يؤكد عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن “قرار الـ5 ليتر بنزين، واحد من المطالب التي كنا رفعناها إلى وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال عباس الحلبي، واعتبرناها مبادرة للعودة إلى التدريس”.
ويشير إلى أنه “يبقى جملة مطالب، منها إعطاء 300 دولار عن المرحلة السابقة وبالتالي، 125$ شهرياً عن المرحلة اللاحقة اعتباراً من آذار وحتى حزيران. ونطالب بتثبيت قيمة الرواتب، كصيرفة خاصة بالمعلمين أو أي طريقة أخرى. وهناك موضوع الاستشفاء وهو مطلب عاجل جداً يجب متابعته، إذ يمكن تأمين استشفاء لحدود 320 ألف موظف بالقطاع العام مع عائلاتهم بتغطية من تعاونية موظفي الدولة بمبلغ يقارب الـ60 مليون دولار.
“الحكومة أعطت ملايين الدولارات للكهرباء والمطامر ويمكنها إعطاء 60 مليون دولار لتأمين استشفاء نحو ربع سكان لبنان”، وفق ما يشدد عليه جواد.
لا ينكر أن “العام الدراسي بخطر”، ويقول، “العودة إلى التدريس مرهونة بالقرارات التي يمكن أن تصدر اليوم عن وزير التربية بعد اجتماعنا به عند الساعة الثالثة. ونحن بمرحلة الخطر، فحتى التعويض سيكون صعباً، ويكمن الحل بتقليص بعض المناهج بما يتناسب مع الفترة المتبقية”.
