#dfp #adsense

مشروع 8 آذار فاشل… لا لرئيس “ممانع”

حجم الخط

رسالة وصلت إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري وفق المعلومات المتداولة، نقلتها شخصية عربية بعد جولة على عدد من العواصم العربية مفادها “انسوا مسألة انتخاب فرنجية رئيساً للجمهورية”.

مصادر سياسية تؤكد عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن “جميع المعنيين بالشأن الرئاسي في لبنان تبلّغوا بشكل واضح الموقف الخليجي، وتحديداً السعودي، من الاستحقاق الرئاسي في لبنان”.

“المملكة العربية السعودية لا تريد أي شيء لنفسها إنما ما تطالب به، يطالب به معظم الشعب اللبناني، لجهة تطبيق الدستور والالتزام باتفاق الطائف وبعلاقات لبنان العربية وعدم تحويله منصة لاستهداف الدول العربية، وأن يكون في لبنان دولة تحترم ذاتها، وتقيم علاقات مع باقي الدول على قاعدة أنها مستقلة وسيدة على أرضها”، وفق ما تشدد عليه المصادر.

وتلفت إلى أن “المشكلة الأساسية تكمن في الفريق السياسي الذي يريد إبقاء لبنان ملحقاً بالمشروع الإيراني، النقيض للمشروع اللبناني، والمشروع العربي لجهة الالتزام بمقررات الجامعة العربية، والمشروع الدولي لجهة الالتزام بقرارات مجلس الأمن”.

وتشير إلى أن “الموقف السعودي والخليجي لم يبلغ حصراً للمعنيين بالشأن الرئاسي في لبنان، إنما بُلغ أيضاً لجميع عواصم القرار الخارجية المعنية بالشأن اللبناني، وتحديداً في اللقاء الخماسي في باريس، لناحية أن المملكة لن تكون معنية بمساعدة لبنان في حال بقائه في المدار والمجال الإيراني ومنصة لاستهداف الدول العربية “.

المصادر تجزم بأن “مساعدة المملكة للبنان مشروطة بانتخاب رئيس غير خاضع لميزان القوى العسكري في المنطقة إنما للشعب والدستور”.

وتكشف عن أن “هذا الموقف الذي بُلّغ لعواصم القرار التي تريد الاستقرار في لبنان وتدرك أن مفتاح الاستقرار هو المساعدات المالية التي لا يمكن أن تقدم سوى من الخليج والسعودية، باتت في الموقف نفسه بأن الرئيس العتيد يجب أن يكون سيادياً وإصلاحياً وخارج محور الممانعة”.

أهمية كبيرة تعطيها المصادر لموقف الفريق السيادي في لبنان، وتقول، “داخلياً، الفريق السيادي واضح المعالم لجهة رفضه وصول رئيس ممانع الى بعبدا، وبالتالي هناك تقاطع داخلي بين الفريق السيادي الإصلاحي وبين الدول العربية والغربية لجهة وصول رئيس سيادي وإصلاحي يحفظ سيادة لبنان واستقلاله ودستوره والالتزام بالعلاقة مع المرجعيات العربية والدولية”.

وترى أن “هذا الموقف يتطور أكثر فأكثر لجهة أن القوى المعارضة لن تسمح بتحويل مجلس النواب الى منصة لوصول رئيس ممانع يبقي لبنان في مدار الأزمة الحالية، وهناك تكامل بين الموقف المعارض والموقف العربي والغربي لجهة وصول رئيس يلتزم بلبنان”.

“لا يزال الفريق الممانع يكابر وهو يتحمل أمام جميع اللبنانيين مسؤولية استمرار الأزمة وتطورها فصولاً بسبب إمعانه وإصراره على إيصال رئيس ممانع يلحق لبنان بإيران”، وفقاً للمصادر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل