
كل ما كان ينقصنا، الاتفاق على أسبوع ثقافي لبناني في إيران قريباً وعلى المشاركة في الإنتاج السينمائي بين وزير الثقافة في حكومة تصريف الاعمال محمد مرتضى ونظيره الإيراني محمد مهدي اسماعيلي.
اتفاق يأتي في وقت تشهد إيران انتفاضة كبيرة، يصرخ فيها الشعب بوجه ثقافة نظامه القمعية والقاتلة للحريات وعلى رأسها حرية المرأة.
الناقد الثقافي أنطوان نجم يصف عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، الاتفاق بـ”المضحك”. ويضيف، “قبل إنشاء اتفاقيات ثقافية مع إيران، علينا التطلع إلى أحوال شعبها الذي يعاني من قمع النظام وانعدام الثقافة الفعلية”.
“ثقافة النظام الإيراني لا تشبهنا نهائياً وتختلف عن حضارتنا بشكل كلي، والتعاون لا يمكن أن يحصل لأنه غير منطقي”، وفق نجم الذي يلفت الى أن “كل الشعوب تنظر إلى إيران على أنها قمعية لا ثقافة فيها، والحملات تعم العالم بأثره ضدها وضد طريقة تعاطيها مع حقوق الإنسان ككل والمرأة تحديداً، والمجتمع الدولي يعتبر إيران بلداً ديكتاتورياً قمعياً”.
ويتمنى نجم أن “يكون للمخرجين السينمائيين مواقف صارمة بوجه كل هذه المحاولات وأن يرفضوا الانجرار الى المواقف التجارية على حساب مواقفهم المبدئية”.
“مخرجون عالميون لا يزالون محتجزين في إيران وتم تركيب تهم زائفة بحقهم وايران تشكل حلقة قمعية مقفلة والتعاون معها مضحك حقاً، إذ “رايح الوزير يعمل اسبوع ثقافي ببلد ما في ثقافة”، وفقاً لنجم.
