
أسف رئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية الوزير السابق ريشار قيومجيان أن “تغريدته الاخيرة أخذت منحى على غير محمله وبعداً فقهياً أو دينياً، مشدّداً أن “ليس هذا المقصود، إنما هي أتت في إطار سياسي صرف رداً على مواقف الرئيس بري الاخيرة عبر الاخبار والقول ان مرشّح المعارضة هو تجربة أنبوبية. أصرّ على ان كلامي سياسي ولا علاقة لي بالفقه او بفلسفة زواج المتعة”.
وأضاف في مداخلة عبر “الجديد”، اليوم الجمعة، أنني “استخدمت مصطلح زواج المتعة وهو مستعمل في الخطاب السياسي كما مصطلح الزواج الماروني. فعلى سبيل المثال وصفت علاقة “الحزب” و”التيار الوطني الحر” مراراً بزوج المتعة. في هذا الاطار، جاء وصفي للعلاقة بين الثنائي وفرنجية والمنتج السياسي عن هذه العلاقة سيكون لقيطاً”.
ورداً على سؤال عن استحقاق انتخاب رئيس للجمهورية، قال قيومجيا، “لدينا مرشح ولن نسمح ان يفرض علينا الثنائي الشيعي أو اياً كان رئيس جمهورية لا نرى انه يتوافق مع متطلبات المرحلة المقبلة التي تستدعي عملية إنقاذ لا يمكن لرئيس من “8 آذار” ان يقود الانقاذ بل سيعقد الامور أكثر فأكثر”.
وتابع، “سبق وجبرّنا رئيساً من 8 آذار ومتحالفاً مع الحزب، فكانت النتيجة عزلة خليجياً وعربياً وإفقاراً للناس وإنهيارات على كافة الصعد. على حزب الله ان يفهم انه لا يمكن استمرار وضع يده على البلد وتحكمه بالقرار السياسي والاستراتيجي للدولة اللبنانية. هذا ليس تحريضاً ولا مواقف عالية السقف بل تأكيد اننا لن نرضى برئيس للجمهورية قراره ليس بيده وسوف نرفضه بكل الوسائل الديمقراطية المتاحة. لن نتخلى عن ميشال معوض الا متى كان هناك حل يؤدي الى وصول رئيس انقاذي واصلاحي وسيادي، حينها نبحث الامر نحن ومعوض”.
وأكد قيومجيان أن “الاخبار الذي تقدم بها تكتل الجمهورية القوية ضد القرض الحسن لأنه غير قانوني ويتوسع في كافة المناطق اللبنانية كبديل للمصارف اللبنانية القائمة، مشدّداً على ان القوات اللبنانية لا تقارب هذا الموضوع من اي زاوية طائفية أو تحريضية بل من الباب القانوني.”