#dfp #adsense

لا انفجار… لبنانيون منكفئون في مناطقهم

حجم الخط

ترد جملة تحذيرات دبلوماسية من الفوضى الشاملة وما يمكن أن يصل إليه لبنان إثر الانهيار السياسي والاقتصادي والاجتماعي غير المسبوق الذي يجعل الوضع مفتوحاً على احتمالات، أحلاها مر، خصوصاً مع اشتداد الصراع بين الأفرقاء السياسيين.

العميد المتقاعد خالد حمادة يستبعد، عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أي انفجار أمني، ويقول، “الانهيار الاقتصادي واضح، وتطبيق الدولار الجمركي سيفاقم الوضع أكثر فأكثر، وكل الاجراءات أثبتت فشلها حتى الآن، والأمور ستستمر بهذا الانحدار. الانفجار الاجتماعي قريب جداً لكن لا أتوقع أن يؤدي إلى انهيار الوضع الأمني”.

وإذ يشير حمادة إلى أن “كل ما يتعلق بالدولة معطل بشكل كامل في لبنان، ومعه حياة المدينة، والناس ستعبّر عن هذا الأمر، وهي بدأت أساساً بالتعبير، فالدولة لا تعمل، والموظفون يمتنعون عن الذهاب الى أعمالهم، وبعض القطاع الخاص مستمر بالعمل”، يعرب عن عدم اعتقاده بأن “تصل الأمور الى انفجار أمني، بمعنى الصدامات المسلحة بين أطراف في لبنان”.

ويردف، “البلد ليس بهذا الوارد، ولا شك أن الاحتجاجات ستفاقم الأزمة السياسية، وسيكون هناك خطابات متشنجة، وسينعكس الأمر أكثر فأكثر على التزام اللبنانيين مناطقهم، وسيفرغ ما تبقى من الحياة العامة في لبنان من مضمونه”.

“توصيفنا للبنية الاجتماعية في لبنان يشير الى أننا لسنا أمام أزمة اشتباك مسلح”، وفق ما يجزم به حمادة، ويتابع، “اللبنانيون اليوم منكفئون في مناطقهم ويديرون اقتصادهم، وهذا الأمر سيتحول الى حملة غضب واحتجاج ستستمر على هذا النحو بلا انفجار أمني”.

“الثورات والاحتجاجات الكبرى تأتي عادة داخل البيئات المكتفئة، أما البيئات الجائعة فثورتها فقط لتأمين حاجياتها المعيشية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل