.jpg)
تؤكد مصادر برلمانية، أن “التذاكي الذي يمارسه أحد النواب، بات مكشوفاً لمعظم زملائه وغالبية ناخبيه. والمؤسف أنه يظن أن بإمكانه خداع الناس طوال الوقت، علماً أن القاعدة بالنسبة للجميع تقريباً في لبنان أنه بلد صغير، وما من خفيٍّ إلا ويظهر، عاجلاً أم آجلاً. وبالفعل بات هذا النائب مفضوحاً”.
وتكشف المصادر ذاتها، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، عن أن “النائب المعنيّ يقوم بسفرات متلاحقة إلى الخارج للقاء شخصية بارزة واستشارتها في المسائل والاستحقاقات الداهمة، علماً أنه يتنكَّر لها داخل لبنان ويطلق مواقف سلبيّة منها ويضعها في خانة المنظومة”.
وتشدد، على أن “هذا النائب بلونين، (برّا لون وجُوّا لون). فكلامه في الخارج مع الشخصية البارزة وغيرها، يختلف جذرياً عمّا يطلقه من مواقف سياسية في الداخل، إعلامياً وبرلمانياً. فهو على سبيل المثال، يقوم في الخارج بالتسويق لمرشح رئاسيّ، فيما يمارس الخداع والنفاق في الداخل بأنه ضدّ وصوله لكونه يتبع للمنظومة”.