
وضعت مصادر حزب القوات اللبنانية حراك المطران أنطوان أبو نجم “الجيد والمبارك” في خانة “تطوير الأفكار” للتوصل لخرق في جدار الأزمة الرئاسية، لافتة في تصريح لـ”الشرق الأوسط” إلى إبلاغ رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع القوى المعنية بمواقف واضحة مفادها “أننا نرفض أي لقاء رباعي مسيحي لأننا في أزمة وطنية لا مسيحية، ونحن نربط أي لقاء نيابي للنواب المسيحيين الـ64 بآلية تؤدي لخروج اللقاء بنتيجة علنية بتبني مرشح واحد، كما رفض أي رئيس من 8 آذار وأي رئيس بلا طعم ولا لون لأن المطلوب تعبئة الفراغ برئيس قادر على الإنقاذ وليس بأي رئيس”.
وتضيف المصادر، “أما إذا أصرت الكنيسة على الدعوة لاجتماع فتكتل (الجمهورية القوية) برئاسة جعجع إما أن يقرر المشاركة ويستعرض أسبابها الموجبة أو المقاطعة مع أسبابها”.