.jpg)
بعد إعلان الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، أمس الإثنين، تكثر المعلومات والتحليلات حول إمكانية تأمين التيار النصاب لجلسة انتخاب فرنجية بلا التصويت له.
مصادر سياسية تؤكد عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن “التيار الوطني الحر سيعارض معارضة جدية لكنه يطرح مقابل ذلك الاتفاق على مرشح ثالث يناسبه، مع القوى السيادية، للذهاب الى البرلمان ومواجهة سليمان فرنجية”.
ويبدو أن باسيل يستمر بلعبه على الحبال لضمان مصالحة ويعتمد بشدة على الخداع السياسي، إذ تلفت المصادر إلى أنه “حتى الآن ليس هناك قرار لديه بالطلاق النهائي الذي لا عودة عنه عن حزب الله”.
وتتساءل المصادر، “لماذا لم يتفق باسيل مع المعارضة؟ في الحقيقة، لأنه يريد الإتيان بمرشح على قياسه، ولا يزال حتى اللحظة يحاول جس حظوظه مع حزب الله ولا يطرح أي مرشح جدي للبلد”.
