
أوضح عضو النائب السابق إيلي كيروز، في اليوم العالميّ للمرأة أنني “اودّ ومن دون كَلَل أن أُعيد التَّأكيد على النِّقاط التَّالية:
1 – في لبنان تستمرّ جرائم الاعتداء على المرأة، من التَّحرُّش إلى الاغتصاب إلى العنف الأسري إلى القتل. من هنا فإنِّي وبهذه المناسبة أُعبِّر عن انحيازي الكامل إلى قضايا المرأة اللبنانيَّة من أجلِ تعزيز حقوقها من خلال العمل التَّشريعيّ والتَّربويّ والثَّقافيّ والوصول إلى يوم يُجَرَّم فيه الاغتصاب الزَّوجي الذي يُخالف المبدأ الخاص بكرامة المرأة ويحمي الطِفلات من التَّزويج المُبكِر الذي يُشكِّل خرقاً فاضحاً لحقوق الأنسان.
2 – في هذا اليوم العالميّ، أُسجِّل للمرأة الإيرانيَّة شجاعتها الرَّائعة واستمرارها في ثورتِها بالرُّغم من وحشيَّة النِّظام ولجوئه إلى الرَّصاص وسلاح الإعدامات. من هنا أُعيد التَّأكيد على شعارِها امرأة-حياة-حُرِّية، وعلى أنَّ جدائل الحُرِيَّة ستلفح إيران الإسلاميَّة. لقد أضحَت مهسا أميني التي قتلتها شرطة الأخلاق في 26 ايلول 2022 رمزاً عالميّاً للثَّورة على الطُّغيان. لقد جعلها موتها أيقونة جارِحَة لا تكفّ عن تكرار فعل الإدانة وتمكينه.
3 – في هذا اليوم أُوَجِّه التَّحيَّة إلى المرأة العربيَّة في كلِّ المجتمعات العربيَّة من أجلِ المزيد من الحريَّة والمزيد من حقوق الإنسان وحقوق المرأة.
4 – لقد شغلت كرامة المرأة ودعوتها الكنيسة بصفة مستمرة فأكَّدت أنَّ المرأة تتمتَّع بعبقريَّةٍ خاصَّة” وأنَّها في زمن التَّحولات العميقة تستطيع الاضطلاع بدور كبير في مساعدة البشريَّة على وقفِ تدهورها. ولقد عبَّر البابا يوحنّا بولس الثّاني عن هذا الموقف بالقول (شكراً لَكِ أيَّتُها المرأة لا لشيء سوى أنَّك امرأة تغنينَ بأنوثتك فهم العالم وتُسهمين في قيام علاقات بشريَّة على الحقِّ كلِّه)”.