
أكدت مصلحة المعلِّمين في حزب القوَّات اللبنانيَّة أنَّ “ثروة لبنان التي لا تُقَدَّر، هي الإنسان المُتعلِّم، وأنَّ التَّدمير المُمَنهَج للقطاع التَّربويّ من خلال حرمان الأساتذة من حقوقِهم هي مرفوضة وتقضي على الأمل بقيامِ لبنان من جديد”.
وأضافت في بيان عشية ذكرى عيد المعلّم، اليوم الأربعاء، “لذا يجب على الحكومة ووزارة التَّربية وإدارات المدارس الخاصَّة إعطاء الأساتذة حقوقهم، التي نَدعَمُهُم بالمُطالبة بِها، وَتُعلِن المصلحة تأييدها للأساتذة المُنتَفِضين بوجه الظُّلم والقمع، وتَرفُض إرغامهم على العودة من دون الإحتكام إلى الأصول ومن دون الإحتِكام إلى جمعيات عموميَّة.”
وتابع، “عسى أن نقول السَّنة القادمة كلّ عيد والمعلم فعلاً بخير.”