#dfp #adsense

شدياق عقب حفل تكريم الصحافيين السنوي في دبي: قدر الأحرار تحدّي الأخطار

حجم الخط

حفل مؤسسة مي شدياق لتكريم الصحافيين برداء اسطوري في نسخته الاحدى عشر و للمرة الأولى في دبي،3 اذار 2023، إذ نظّمت مؤسسة مي شدياق النسخة الحادية عشر من حفل تكريم الصحافيّين السنوي في فندق جميرا أبراج الامارات تكريمًا لعمالقة الصحافة والاعلام والفكر في المنطقة والعالم. حفل باهر جمع حشداً من السفراء والشخصيات السياسية والإعلامية والاقتصادية والفنية والاجتماعية وجمع من الأصدقاء.

بالمناسبة القت الدكتورة مي شدياق كلمتها الافتتاحية في هذا الحفل لأول مرة من دبي، التي سمتها امارة المستقبل ومدينة النجاح، “حيث يَحْلو العيشُ بأمانٍ وسلامٍ، وفق كلِّ المؤشِّراتِ الدولية !” ووجهت التحية الى بيروت واصفةً إياها بمدينة الصمود وعاصمة الابداع. توقفت في خطابها عند الواقع المؤلم في الأوطان الجريحة، وأكدت ان هذا الحفل يجسّد بالرغم من كل التحديات، دور لبنان بحمل رسائل الخير لكل الأحباء والاوفياء. وبدأت بترحيب سعادة سفير لبنان في الامارات فؤاد شهاب دندن وبقنصل لبنان في دبي عساف ضومط والقنصل ايلي العرب.

تحدّثت شدياق عن مساهمة مؤسستها في زرع الامل في نفوس الأجيال الطالعة، ساعيةً الى تنشئة قادة في مجالِ الإعلامِ والتواصُلِ والريادة، عبر الأنشطة التي تنظمها واكاديمية ALAC بالإضافة الى المؤتمرات السنوية مؤتمر تواصل الأدمغة الحرة و مؤتمر نساء على خطوط المواجهة ، معتبرةً ان الجمهور العربي قد يكون قريبًا على موعد مع احتفالات ومؤتمرات في عواصم عربية جديدة بعدما تخطى نشاط MCF حدود لبنان عام 2016 ووصل الأردن.

وتطرّقت الى دورِ الإعلامِ العربي الذي يشهدُ ورشةَ عملٍ ضخمةٍ ورائدة في منطقة الخليج، عبر مدنٍ إعلامية ضخمة في دبي وفي أبو ظبي وفي الرياض، وأضافت، “تَستقطِبُ هذه المدن الخبراتِ الرائدات وتُقَدِّمُ منتجاتٍ حديثةً رقميةً وإلكترونيةً وتلفزيونيةً وإذاعيةً ومكتوبة، لتَرسُمَ الصورةَ الحقيقيةَ للأحداثِ السياسيةِ والاقتصاديةِ العربيةِ الدولية، وتُكَرِّسَ الحرياتِ والمكانةَ الحقيقيةَ لدولِ المنطقة.”

وشكرت شدياق بلفتة خاصة سعادة السيدة منى المري المسؤولة الإعلامية الحكومية في دولة الإمارات على دعمها تنظيم هذا الحفل في دبي، وكل الحاضرين من شخصيات رائدة في عالم الاعلام والصحافة، من أعضاء في مجلس أمناء المؤسسة، مكرّمين سابقين، وحاليين، وخصّت بالذكر:

السيدة وداد بوشماوي الحائزة على جائزة نوبل للسلام للعام 2015 والتي انضمت مؤخراً إلينا، الى الأستاذ عبد الرحمن الراشد  الذي يشاركنا حضورياً للمرة الأولى ، الى المهندس نجيب ساويؤس القادم لتوّه من نيويورك. ومكرّمون سابقون منهم أيضاً من سيُكرَّمون الليلة كروّاد في صناعةِ الإعلام:

– الرئيسة الرئيسة التنفيذية لـ”المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام  SRMG السيدة جومانا الراشد.

– ورئيس مجلس إدارة محطة ال MTV -اللبنانية السيد ميشال المر

ولجميع الصحافيين الحاضرين والغائبين أو الذين سنكرِّمُهم الليلة أيضاً لتميُّزِهم في أدائهم الإعلامي وتغطياتٍهم وشجاعتِهم ألف تحية وتحية، فالريادةُ الصناعية لا تشرقُ شمسُها إلاّ إذا قدّسَت الرسالةَ الصحافية والرسالة تعني مهنية والمهنية لا تتغذى إلاّ بالحرية والحريةُ الاعلامية امتدادٌ للحريةِ الفكرية والثقافية، فإذا مُنِعَ الإعلام (لا سمحَ الله) من نقلِ الصورةِ الحقيقية للأحداث تسقطُ المبادئُ المهنية وتسقطُ معها فرصةُ بناءِ مجتمعٍ حديثٍ ومثاليٍ يَطيبُ العيشُ فيه.

وتخوّفت شدياق من منع الاعلام نقل الصورة الحقيقية للأحداث، فتسقط عندها المبادئُ المهنية، ومعها فرصةُ بناءِ مجتمعٍ حديثٍ ومثاليٍ يَطيبُ العيشُ فيه، واعدةً بان رسالة مؤسسة مي شدياق مستمرة بالدفاع عن حريةِ الرأيِ والمعتقد والكلمة وعن العدالة وحقوق الإنسان، كما عن مبادئ الديمقراطية ودورِ الإعلام المُصان والمسؤول، “في وقت أصبحت فيه الحرياتُ مُكبّلة وصار فيه الإعلاميون كبش َمحرقة!”

وختمت، “الريادةُ الصناعية، لا تشرقُ شمسُها إلاّ إذا قدّسَت الرسالةَ الصحافية، والرسالة تعني مهنية، والمهنية لا تتغذى إلاّ بالحرية، إنّ الاعلامَ كان وسيبقى أمضى سلاحٍ سلمي، حتى ولو كان مجبولاً بالتضحيات. قدرُ الأحرار تحدّي الأخطار، وقدرُنا قلبُ الموت الى حياة!”

قدّم الحفل كل من الإعلامي اللّبناني روبير النخل والإعلامية اللبنانيّة انابيلا هلال وقد تخلله مجموعة من التقارير المصوّرة عن أبرز نشاطات مؤسسة مي شدياق MCF Foundation والمركز الإعلامي التابع لها MCF Media Institute وALAC Academy، Academy of Leadership and Applied Communication.

ومنحت خلال السهرة جوائز تكريمية لإعلاميين عرب وعالميين تميزوا في مجالاتهم وتغطياتهم الإعلامية:

–  جائزة “التميّز في الصناعة الإعلامية”

”  “Excellence in the Media Industryوقد ذهبت الى السيدة جومانة الراشد الرئيس التنفيذي (CEO) للمجموعة السعودية للأبحاث والإعلام SRMG. سلّمها الجائزة الوزيرة السابقة الدكتورة مي شدياق و السيد ناجيب سويرس.

وفي كلمتها، شكرت الدكتورة مي شدياق ومؤسساتها على التكريم وأضافت أنها عنصر صغير من مجموعة SRMG العملاقة وكما شكرت فريق عملها على مجهودهم الدائم وأن هذا النجاح هو بفضلهم. وختمت كلمتها قائلتا “توّنا ما بدينا”.

– جائزة “التميز الإعلامي”Media Excellence Award” ” و منحت هذه الجائزة للسيد ميشال المرّ رئيس مجلس ادارة “MTV Lebanon” و الرئيس التنفيذي للشركة. سلّمه الجائزة كل من السيد راني رعد و السيدة وداد بوشماوي.

وفي كلمته، شكر رئيس التنفيذي للام تي في معهد مي شدياق للاعلام على نيل الجائزة و شبه قضية الدكتورة مي الى قضية الام تي في التي ضحت لاجل الحرية. كما و عبر عن فخره لنيل هذه الجائزة في دبي الرائدة التي تحضن اللبنانيين و تبدع في كل مجال.

– جائزة أنطوان شويري عن كامل المسيرة المهنية، MCF Antoine Choueiri Special Tribute for Lifetime Achievement Award، حاز عليها الصحافي العالمي جون دانيزيوسكي، نائب الرئيس للمعايير والمحرر العام ، وكالة أسوشيتد برس. سلّمه الجائزة السيد بيار أنطوان شويري رئيس Choueiri Group و السيد ادوار مونين.

– جائزة “الأداء الاعلامي الاستثنائي” Outstanding Media Performance” وهدف الجائزة تكريم الإعلاميين المتميّزين في قطاع المرئي والمسموع. نالت هذه الجائزة الاعلامية المتميّزة ريما مكتبي، مديرة مكتب المملكة المتحدة لشبكة العربية الإخبارية. قامت ريما بتغطية تلفزيونية واسعة النطاق في مناطق الحرب. سلّمها الجائزة السيد اكرم مكناس و السيدة مهى الشّاعر.

–  جائزة “الشجاعة الاستثنائية” “Courage in journalism” لتكريم الصحافيين الذين برهنوا عن شجاعة كبيرة، مقتحمين كل الأخطار ومذللين كل العوائق لنقل الحدث وإيصال الخبر. حظي بالجائزة الصحافي نيك روبرتسون. سلّمه الجائزة السيّد رجا طراد و السيد ايلي خوري.

– جائزة “الالتزام الصحافي” “Engaged Journalist” منحت للصحافية ومخرجة الأفلام والكاتبة صوفيا عمارة الذي لديها خبرة طويلة في الإخراج والإنتاج في المجالات الخطرة أو المعقدة. قدّم لها الجائزة السيدة هادلي غامبل والسيد موجينز سميدت.

وأحيا حفل تسليم الجوائز كل من الفنان عاصي الحلاني، الفنانة مايا دياب، الفنانة تانيا قسيس و الفنان غي مانوكيان الذي ختم الحفل بلوحة موسيقية.

إنّ مؤسسة مي شدياق-  معهد الإعلام مؤسسة لا تتوخّى الربح، هدفها ردم الهّوة التي تفصل بين الدراسات الأكاديمية ومتطلّبات سوق العمل، من خلال سلسلة من البرامج التدريبية. يعمل المعهد منذ العام 2011 على مساعدة المتخرّجين الجدد على تعزيز استعداداتهم للانخراط بشكل أفضل في سوق العمل، ويسعى كذلك لإعادة تأهيل الاعلاميين عبر تطوير خبراتهم و تحديث كفاءاتهم من خلال دورات تدريبية متنوعّة تستخدم أحدث التقنيات.

عام 2016، أطلقت MCF-MI أكاديمية ALAC-Academy of Leadership and Applied Communication وهي “مدرسة تدريب مهني خاص” مصدقة من الدولة اللبنانية ووزارة التربية والتعليم العالي لمنح شهادات في عالم الريادة وعلوم التواصل التطبيقة أمّا الإختصاصات المتوفرة فهي: الصحافة/ الريادة/ التسويق/ وإدارة الأعمال/ العلاقات العامة/ فن التواصل والخطابة/ التصوير الفوتوغرافي والتصميم الغرافيكي.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل