
استغرب مصدر نيابي في ثنائي “امل وحزب الله” الحملة على اعلان الثنائي دعم ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، وقال لـ “اللواء”، “فرنجية مرشح فينا وبلانا، وهو في كل استحقاق رئاسي منذ ما بعد اتفاق الطائف كان مرشحاً اساسياً وعلناً، وهو لم يخفِ ذلك، ولديه كتل نيابية تدعمه، والحال هو ذاته الآن حيث توجد كتل عديدة تدعم انتخابه للسنوات الست المقبلة. ومنها كتل مسيحية وغير مسيحية ونواب مستقلين مسيحيين وغير مسيحيين”.
وقال المصدر، “من الظلم توجيه كلام اتهامي بأن الثنائي هو من رشح فرنجية، فنحن دعمنا ترشيحه، لكن الفريق الآخر قرر العرقلة وتعطيل الانتخابات برفض تأمين نصاب 86 نائباً لإفتتاج الجلسة، بعدما كان يتهمنا بالعرقلة والتعطيل وكلامهم واضح وعلني بهذا الشأن. فإمّا مرشحهم وإمّا لا رئيس!
ولكن المصدر أقر بأنه من الصعب تأمين النصاب القانوني لإفتتاح الجلسة بسبب مواقف الكتل المعارضة، كما انه ليس من السهل توفير 66 نائباً في الدورة الثانية لتأمين نجاح فرنجية او أي مرشح آخر، وقال: لذلك لا بد من تسوية او تفاهمات داخلية للاتفاق على مرشح او اكثر ولتجرِ الانتخابات على هذا الأساس.