#dfp #adsense

الذكاء الاصطناعي يهدد 20 وظيفة

حجم الخط

أوضح باحثون أنه “من المرجح أن يكون تأثير الذكاء الاصطناعي على العمل متعدد الأوجه. في بعض الحالات، يمكن أن يكون الذكاء الاصطناعي بديلاً عن العمل الذي كان يقوم به البشر سابقاً، وفي حالات أخرى، يمكن أن يقوم الذكاء الاصطناعي بإكمال العمل الذي قام به البشر”.

وكشفت نتائج الدراسات عن “أكثر 20 وظيفة يمكن أن تستحوذ على أكبر نسبة من عبء العمل بها بواسطة تقنية الذكاء الاصطناعي، من بينها وظائف ذات رواتب عالية وتتطلب مستوى عاليا من التعليم، مثل الخبراء الاكتواريين ومحللي الميزانية والمحاسبين والقضاة.”

لكن عندما قام الباحثون بتعديل الخوارزمية لتأخذ في الاعتبار التطورات المهمة في نمذجة اللغة التي شهدتها الأشهر القليلة الماضية، اشتملت القائمة على وظائف أخرى أكثر عرضة للخطر، على رأسها موظفو مراكز الاتصال والتسويق عبر الهاتف، وهي نتيجة ربما لا تكون مفاجئًة لأن العديد من الشركات تستخدم حاليًا روبوتات محادثة مدعومة بالذكاء الاصطناعي بالفعل.

وقال الباحثون، “يتخيل المرء أن المسوقين عبر الهاتف يمكن أن يستفيدوا من استخدام النمذجة اللغوية لزيادة عملهم. على سبيل المثال، يمكن تغذية استجابات العملاء في محرك نمذجة اللغة في الوقت الفعلي والمطالبات ذات الصلة والخاصة بالعميل التي يتم إرسالها بسرعة إلى المسوق عبر الهاتف، أو قد يتخيل المرء أن المسوقين عبر الهاتف يمكن أن يتم استبدالهم بروبوتات بعد التمكن من نمذجة اللغة.”

وأظهرت النتائج أن “14 من أصل 20 مهنة من بينها وظيفة مدرس للتعليم العالي في تخصصات مختلفة، بما يشمل التاريخ والجغرافيا والدين وعلم الاجتماع واللغة الإنكليزية”. وأوضح الباحثون أن “المهن في مجال التعليم من المرجح أن تتأثر نسبيًا بالتقدم في نمذجة اللغة أكثر من المهن الأخرى”.

وأشارت النتائج أيضاً إلى أن “من يقومون بتعبئة اللحوم والنظافة والتشييد والبناء يواجهون أكبر مخاطر استبدالهم بالآلات، في حين أن وظائف المعلمين والمحامين والفيزيائيين في مجال آمن.”

المصدر:
العربية

خبر عاجل