
اعتبر رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق نفتالي بينيت، أن “تجديد العلاقات بين السعودية وإيران، هو تطور خطير بالنسبة إسرائيل وانتصار سياسي بالنسبة لإيران”.
واعتبر، أن “استئناف العلاقات الإيرانية السعودية يشكل ضربة قاضية لجهود بناء تحالف إقليمي ضد إيران”، مشدداً على أن ذلك “فشل ذريع لحكومة بنيامين نتنياهو ونجم عن مزيج بين الإهمال السياسي والضعف العام والصراع الداخلي في البلاد”.
وقال إن “دول العالم والمنطقة تراقب الصراع في إسرائيل مع حكومة مختلة تعمل على التدمير الذاتي بشكل منهجي؛ ثم تختار هذه الدول جانبا (في الصراع بين إسرائيل وإيران)”.
وشدد على أن “حكومة نتنياهو هي فشل اقتصادي وسياسي وأمني مدوي، وتعرض دولة إسرائيل للخطر بشكل يومي”، وأضاف “نحن بحاجة إلى حكومة طوارئ وطنية واسعة، تعمل على إصلاح الأضرار العديدة التي حدثت”.
من جانبه، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمنية في الكنيست، يولي إدلشتاين، إن “لعالم لا يتوقف ونحن مشغولون هنا بالصراعات بين القوى والصدامات”.
وأضاف “إيران والسعودية اتفقتا الآن على تجديد العلاقات بينهما وهذا أمر سيء للغاية بالنسبة لإسرائيل والعالم الحر بأسره”. وتابع “حان الوقت للجلوس والتحدث وحل خلافاتنا من أجل لم شملنا واتحادنا ضد التهديد الوجودي الذي نواجهه”.