.jpg)
وأكد عبر “الشرق الأوسط”، اليوم الأحد، أنه “رفض حينها هذا العمل”، قائلاً، “أحضروها إلى جانب منزلي ومنزل المالكي، لكن الأخير أمَرَ ليلاً بتسليمها إلى أحد شيوخ عشيرة الندا، (عشيرة صدام حسين)، فاستلموها من المنطقة الخضراء، ثم دُفن في تكريت”.
وأردف الكاظمي، أنه “بعد 2012 عندما سيطر تنظيم داعش على المنطقة تم نبش القبر، ونُقلت الجثة إلى مكان سري لا يعرفه أحد حتى الآن، كما تم العبث بقبور أولاده.”
أما عن الدور العراقي في القضاء على زعيم داعش الأول، أوضح الكاظمي، أن “اعترافات معتقل قادت إلى ورقة مدفونة في الصحراء عثرت عليها الأجهزة العراقية وساعدت الأميركيين في القضاء على أبو بكر البغدادي زعيم التنظيم الإرهابي”.
