#dfp #adsense

وصية بيار الصقر الأولى… في رسالته الأخيرة

حجم الخط

قد تُجفُّ الدمعة في الأحداق، قد تبرد الحرقة وتخفّ الغصّة في الأحلاق، ولكن من المستحيل أن يغيب عن عيوني وفكري وقلبي صورة وذكريات وفضائل الأخ والصديق والرفيق بيار الصقر، الدمث الأخلاق. لن أتحدث عن بيار المناضل الرفيق، فكثيرون سبقوني وسيلحقوني في هذا المجال، لن أتحدث عن بيار الصديق والأخ، لأن الأسطر والصفحات   والكتب لن تتسع لإيفائه حقه، وللعرفان بجمائله، وهي كثيرة كثيرة.

الرصاصة التي اصابت قلب بيار إنما اخترقت ضمائرنا منبّهة، بعد فوات الآوان…

أكثر ما كان يؤرق بيار في حياته وفي نقاشاته معنا وعلى صفحته على الفايسبوك، الابتعاد الاصطناعي المصطنع بين تؤأمي المقاومة اللبنانية، “القوات اللبنانية” و”الكتائب اللبنانية”. هو الكتائبي الأصيل ابن الكتائبي التأسيسي المقاوم، لم يكن يوماً “كتائب نهار الاثنين” على ما كان يردد… وبيار المقاوم انتسب لـ”القوات اللبنانية” في العام 1981 بناءً على طلب المؤسس بشير الجميل وما زال، حتى انتقاله من بيننا، وسيظل… لذلك أراد بيار في وصيته الأولى المنهجية أن يلف وبالترتيب بالعلم اللبناني ثم علم “القوات اللبنانية” فعلم “الكتائب اللبنانية”، علّ وعسى يكون توحّدهم وجمعهم على نعشه، توحيداً وجمعاً في السياسة وميادين الشرف والمقاومة

والنضال…

وتلتقي وصية أخي وصديقي بيار الأولى في رسالته الأخيرة مع شعار رفعه نديم بشير الجميل في ساحة ساسين مع الأعلام الثلاثة: ترتفعون… يبقى لبنان.

تبقى كلمات بيار الصقر محفورة فينا، وللبحث صلة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل