#dfp #adsense

 ميقاتي من بكركي: الراعي وصف الكلام الطائفي المتصاعد بـ”الهستريا السياسية”

حجم الخط

التقى البطريرك الماروني الكاردينال ما بشارة بطرس الراعي رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، صباح اليوم الاثنين، في الصرح البطريركي في بكركي وعقد معه خلوة تناولت التطورات الراهنة والزيارة التي سيقوم بها الرئيس ميقاتي الى الفاتيكان للاجتماع بقداسة البابا فرنسيس. وشارك في جانب من اللقاء المستشار الديبلوماسي لرئيس الحكومة السفير بطرس عساكر.

بدوره، قال ميقاتي، إنني “تشرفت بزيارة صاحب الغبطة وعرضنا خلال اللقاء الوضع الراهن في البلد والزيارة التي أنوي القيام بها للاجتماع بقداسة البابا.” وأضاف، “في ما يتعلق بالموضوع الداخلي، أطلعني صاحب الغبطة على الاتصالات التي يقوم بها من أجل الإسراع في انتخاب رئيس، وكانت الآراء متفقة، خصوصاً وأنني على تواصل مستمر مع صاحب الغبطة، ليس فقط عبر زيارات محددة، ولكن أيضا بالاتصال الدائم به”.

وتابع ميقاتي، “توافقنا في الرأي على ضرورة انتخاب  رئيس الجمهورية في اسرع  وقت من أجل انتظام العمل العام في البلد وعمل المؤسسات الدستورية، وللبدء  بالدخول في الحل. هناك مشكلات اقتصادية واجتماعية ولكن الاهم يتعلق بالسياسة. ومن دون حل سياسي، وان يعود المجلس النيابي للقيام بدوره الطبيعي، وان يكون هناك مجلس وزراء كامل المواصفات الدستورية، لا يمكن الخروج بحل.”

وأشار إلى أنني “شرحتُ للراعي موضوع اجتماعات مجلس الوزراء وضرورة السهر  على متابعة  ادارة المرفق العام، وكان متفهماً جداً لهذه المواضيع. ونحن نتحدث عن عمل حكومي في مرحلة تصريف الاعمال، ولكن الدستور عندما تحدث  عن تصريف الاعمال بصلاحيات محددة، كان على أساس ان تصريف الاعمال لوقت قصير، ولكن كلما طال وقت الشغور الرئاسي، كلما توسعت الحاجة لتوسيع نطاق الصلاحيات من أجل متابعة امور الدولة كما ينبغي متابعتها”.

وتوجّه ميقاتي “لمن يتحدث ويقول إن مجلس الوزراء شرعي او غير شرعي ويحق له أن يجتمع أو لا يجتمع”، قائلاً، “ليتفضل ويقوم  بدوره في انتخاب رئيس الجمهورية في اسرع وقت ،وهذا هو باب الخلاص.”

ولفت إلى أننا “تطرقنا أيضاً إلى الكلام  المستهجن والبغيض الذي نسمعه  عن الموضوع الطائفي والاتهامات الطائفية والتي اسماها  صاحب الغبطة بالهستيريا السياسية. هذا  الكلام اعتبره دليل  افلاس سياسي في هذا الوقت بالذات، لان المقاربة التي نقوم بها ليست طائفية، والقاصي والداني يعرف  ما هو دوري  وأنني لم اقم في يوم من الأيام الا بدور وطني بكل ما للكلمة من معنى، وإنني من المؤمنين بأن التعددية هي مصدر غنى للبنان ولجميع اللبنانيين”.

وأوضح أن “اتفاق الطائف هو الاتفاق الأساسي الذي يحمي كل هذه الأمور والتي اتابعها بكل ما للكلمة من معنى”. وأضاف ميقاتي، أنني “تبادلت الآراء مع الراعي حيال  زيارة الفاتيكان واجتماعي مع قداسة البابا ووعدت  صاحب الغبطة بزيارة أخرى بعد عودتي لاطلاعه على نتائج الزيارة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل