
واستشهد بخاري بما يردّده برّي بالدعوة إلى الكلمة السواء، مشدّداً على أنّ “إرادة الخير لا بد منتصرة”، لافتاً إلى أنّ “المرحلة الراهنة تستوجب الاحتكام، أكثر من أي وقت مضى، إلى الكلمة الطيبة والرهان دائماً على الإرادات الخيرة”.
وغادر بخاري، عين التينة، من دون الإدلاء بتصريح.
