“اللعب مع فريق خبيث”… ماذا بقي من 14 آذار؟

حجم الخط

تحل الذكرى الـ18 لثورة الأرز على بلد الـ18 طائفة، موحداً بالمأساة هذا العام أمام ظروف اقتصادية قاهرة يعاني منها جميع أبنائه. 14 آذار التي حملت مطلب بناء دولة فعلية وحقيقية عانت صدمات كبيرة، حتى باتت علاقة أفرقائها السياسيين هشة لكن روحيتها لا تزال حية في نفوس اللبنانيين.

عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي كرم، يشير عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، إلى أن “من صنع 14 آذار أي ثورة الأرز هو الشعب لا الأفرقاء السياسيين”.

ويتأسف “لعدم تمكن التركيبة السياسية لـ14 آذار من تحرير الوطن، وإن كانت نياتها سليمة وصافية ووطنية، لكن اللعب مع فريق خبيث كمحور الممانعة، لا تكفي فيه النيات الحسنة إنما يفترض معرفة كيفية التعاطي بمناورات سياسية لإنقاذ وطن، ومن هذا المنطلق وصلنا الى هنا”.

ماذا بقي من ثورة الأرز؟ يجيب كرم، “ما بقي من 14 آذار هو روح الشعب أولاً الذي لم يطالب فقط بانسحاب الجيش السوري من لبنان إنما أيضاً ببناء الدولة الحقيقية، ولا يزال هذا النفس والرؤية والمطلب لدى الناس، لكن على الأفرقاء السياسيين تنفيذ هذا المشروع”.

ويرى أن “القوات اللبنانية كفريق أساسي من 14 آذار، حاولت دائماً التمسك بمبادئ ثورة الأرز لكنها واجهت دائماً أخطاء ترتكب من قبل أفرقاء 14 آذار هدرت القضية”.

“القوات اليوم هي الفريق الأقوى من الأفرقاء السياديين وتتحمل مسؤولية إعادة بناء روح 14 آذار، وبث الثقة عند الشعب ليعيد إنتاج الثورة فعلياً في السياسة ويبني الوطن”، وفق كرم.

ويلفت إلى أن “القسم الأكبر من المعارضة اليوم هو نتاج 14 آذار. والرؤية التي حملتها ثورة الأرز أنتجت ترددات شعبية كبيرة، آخرها كانت ثورة 2019 لبناء الدولة الحقيقية”. ويقول، “على قدر ما يكون الأفرقاء السياسيون صادقين مع شعبهم بقدر ما يتمسكون بالمطالب هذه”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل