#dfp #adsense

إليكم 13 حلّاً لعناد الأطفال

حجم الخط

عناد الأطفال مشكلة تعانيها أغلب الأسر، لكنها ليست مستعصية عند فهم أسبابها، وما الإيجابي والسلبي فيها، والتعامُل الأصح مع الطفل لتظل عند حدها الإيجابي.
يورد خبيران متخصصان في الاستشارات النفسية وتعديل السلوك لموقع “سكاي نيوز عربية”، 13 حلا لهذه المشكلة كي تمر بسلام، وكذلك ماذا تفعل الأسرة إن لم يستجِب طفلها لهذه الحلول.

لماذا “العناد المفرط”؟

يصف استشاري العلاقات الأسرية والصحة النفسية، الدكتور أحمد علام، العناد لدى الأطفال بأنه “سلوك فطري” يحاولون به التعبير عن ذاتهم والاعتماد عليها.

لكنه في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية”، يحذر من تحول العناد إلى “متكرر ومفرط”، ما يمثل مشكلة حقيقية يجب التوقف عندها.

تشير لميس مكاوي إلى 7 حلول للتعامل مع الطفل العنيد، وهي كالتالي:

اهتمام أولياء الأمور بتصرفاتهم أمام أطفالهم؛ لأنها تنعكس عليهم.
عدم وصف الأطفال بـ”صفات سيئة” أثناء تعديل سلوكهم، مثل القول له أنت “طفل عنيد” أو “غير مهذب”.
إيجاد “حل بديل” عند رفض طلب الطفل، فعندما يطلب الآباء من أبنائهم مثلا “إغلاق التلفاز أو عدم استخدام الهاتف المحمول” نقدم له بديلا كاللعب الجماعي أو القيام بنشاط آخر.
“الرفض بحب”، يعني امتناع الآباء عن تكرار “كلمة لا” أمام الطفل، حيث يمكن رفض طلبه بصورة “غير مباشرة”.
تجنب “الأوامر المباشرة”، والأحسن إعطاء الطفل عدة خيارات.
إعطاء الأطفال “مساحة من الحرية” في اختيار أصدقائهم وملابسهم وطعامهم.
“المدح المتكرر” على كل التصرفات الإيجابية.

من جانبه، يورد الدكتور أحمد علام 6 حلول أخرى لحل مشكلة العناد:

عدم تصدير الخلافات الزوجية للأبناء، وأن يكون النقاش بين الزوجين بعيدا عنهم.
ترك الحرية للطفل للتعبير عن نفسه.
عدم تعنيفه وعقابه بالضرب، أما البديل فيمكن حرمانه من بعض الأشياء بشكل غير مكثّف.
وقف “التدليل الزائد عن الحد”، والأحسن الاستجابة لبعض الطلبات وعدم الاستجابة لأخرى.
عدم التفرقة بين الأبناء في المعاملة.
تقليل استخدام الطفل الألعاب الإلكترونية.
أما في حالة عدم استجابة الطفل لتلك الحلول، فينصح الخبيران بعرضه على مختصين في “تعديل السلوك” لتجنب استمرار تلك المشكلة في المستقبل وتفاقمها عند الكبر.

 

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل