#dfp #adsense

إيران عاجزة… فريق الممانعة أمام “ممنوع بالخط العريض”

حجم الخط

خلط الاتفاق السعودي ـ الإيراني كافة الأوراق. وبانتظار تداعياته تباعاً على ساحات المنطقة، يستبق فريق الممانعة الوقت، محاولاً الالتفاف للسيطرة على هزيمته، خصوصاً مع انعدام حظوظ مرشحه لرئاسة الجمهورية، وانعدام قدرة طهران على فرض معادلتها في وطن الأرز.

أوساط سياسية تؤكد عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن “الفريق الممانع يدرك أن السعودية وقبل اتفاق بكين، عبرت عن موقفها بشكل واضح في الاجتماع الخماسي الباريسي، وكذلك أمام كل من زار المملكة والتقى بمسؤوليها، أن إيصال مرشح ممانع الى رئاسة الجمهورية ممنوع، وأن المرحلة تستدعي انتخاب رئيس لديه خلفية سيادية إصلاحية ويطبق الدستور اللبناني، ولا يتأثر بمحور الممانعة الذي يأخذ لبنان الى خيارات بعيدة من الواقع”.

“انطلاقاً من أن الفريق الممانع على معرفة ودراية بموقف الرياض قبل بكين، وبعدها تأكد له أنه لم يعد بالإمكان لإيران فرض رئيس جمهورية في لبنان، وأن حسابات هذا الفريق اصطدمت بالحائط المسدود، بدأ بالبحث عن مخارج لتغطية خسارته، خصوصاً أنه أعلن عن تبني ترشيح رسمي”، وفق الأوساط التي تعتبر أن “ما تقدم سيُظهر هزيمة سياسية للفريق الممانع، خصوصاً أنه يردد باستمرار عدم تراجعه عما يعلنه، في حين سيظهر مجدداً تراجعه في كل مرة هناك إرادة لبنانية بوجهه”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل