#dfp #adsense

عين “القوات” على التزام طهران… لبنان بسلاح واحد ودولة فعلية

حجم الخط

تشهد دول المنطقة مرحلة جديدة بعد الاتفاق السعودي ـ الإيراني، مروحة تداعياتها ستكون واسعة عليها، ومن ضمنها لبنان الذي يشهد انقساماً عامودياً بين المعارضة من جهة ومحور الممانعة من جهة ثانية.

حزب القوات اللبنانية وهو جزء أساسي في صفوف المعارضة ينظر للاتفاق بعين الاختبار الى حين تبيان النتائج، وفق ما تؤكده مصادره عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، وتضيف، “أحد الأسباب الرئيسية للأزمة اللبنانية هي رفض الالتزام بميثاق الأمم المتحدة ورفض تطبيق القرارات الدولية والإصرار على التدخل بالشؤون الداخلية اللبنانية، وبالتالي ما نص عليه الاتفاق السعودي ـ الإيراني برعاية صينية يؤكد على مرجعيات الدول إذا التزمت فيها طهران يستعيد لبنان مقوماته السيادية لأنه يعاني من التدخل في شؤونه”.

وتضيف مصادر “القوات”، “في حال أخذ هذا الاتفاق، الذي لا يزال في مرحلة اختبار، طريقه الى التطبيق، وتوجهنا الى تنفيذ ما ورد في نص البيان، يمكن عندها التفكير جدياً أن لبنان دخل مرحلة العد العكسي لقيام دولة فعلية بسلاح واحد، وهذا كله خاضع للاختبار في المرحلة الحالية”.

“اليوم ثمة تدخل إيراني بشؤون دول المنطقة، والسعودية تريد أن تضمن سيادة الدول ورفض أي تدخلات في شؤونها”، وفق المصادر التي تشير إلى أن “القوات تواصل نضالها ومقاومتها السياسية السلمية، سعياً لقيام دولة فعلية”.

وتشدد على أن “القوات ثابتة على وجهة نظرها مع المعارضة، في ظل الاستحقاق الرئاسي، بضرورة الوصول الى مرشح سيادي وإصلاحي ومن هذا المنطلق تدعم النائب ميشال معوض، لأنه لا يمكن استقامة الدولة بظل شخصية ممانعة، وبالتالي ورد البيان السعودي ـ الإيراني ليؤكد على ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية يلتزم بالمرجعيات الدولية ولا يكون مساهماً بنسفها”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل