
تحولت أسواق لبنان إلى موطئ قدم للأشباح على وقع الأزمة الاقتصادية إذ تشهد المحال التجارية جموداً غير مسبوق في الحركة، فيما تحولت زحمة السير التاريخية الى فراغ موحش في الشوارع، وكأنما لبنان فقد الحياة وبقي فيه أنفاس أبنائه المختنقة فقط.
رئيس اتحاد تجار جبل لبنان نسيب الجميل، يستغرب عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، “صمود التجار حتى الآن”، قائلاً، “لا استشفاء ولا حتى أبسط الخدمات، والعمل شبه متوقف، والمحال تُقفل تباعاً”.
“لا حركة في القطاع إلا في السوبرماركات والصيدليات، وكل كلام معاكس يعتبر “بالونات فاضية”، وفق الجميل الذي يشدد على أن “البلد في حالة صعبة جداً وغير مسبوقة، وكل الخطوات التي تحاول الدولة القيام بها، بلا رؤية أو مخطط اقتصادي واضح، فاشلة وغير مفيدة”.
نظرة الجميل للوضع سوداوية جداً، إذ يعتبر أن “الاستمرار على هذا النحو سيوصل اللبناني الى الشحاذة، إذ لا أفق لأي حل يتم العمل عليه، والمغتربون لا يأتون بكميات كبيرة ولديهم مشاكل في بلدان الاغتراب ولا يصرفون الأموال في الأسواق”.
“حال المحال التجارية الصغيرة نفسها حال المولات”، وفق الجميل الذي يؤكد أن “القطاع جامد ولا تجارة ما عدا الأكل والشرب والأدوية”. ويردف، “لبنان يتعرض لمؤامرة كبيرة وممنوع علينا كل شيء، والله ينجينا”.
