.jpg)
واستخدمت الدراسة سجلات على الصعيد الوطني لمقارنة مخاطر الإصابة بأمراض التنكس العصبي التشخيصات المسجلة في شهادات الوفاة، وأثناء دخول المستشفى وزيارات العيادات الخارجية أو استخدام الأدوية الموصوفة لعلاج الخرف بين لاعبي كرة القدم مقابل مجموعة الضوابط.
فيما تم تقييم كل نوع من أنواع الأمراض العصبية التنكسية مرض الزهايمر وأنواع الخرف الأخرى، ومرض الخلايا العصبية الحركية، ومرض باركنسون بشكل منفصل، ومقارنة مخاطر الإصابة بمرض التنكس العصبي بين اللاعبين مقابل حراس المرمى.
وكان لدى اللاعبين فرصة أكبر بـ1.6 مرة للإصابة بمرض الزهايمر وأنواع الخرف الأخرى. في حين تم تشخيص ثمانية في المائة، مقارنة مع خمسة في المائة من المجموعة الضابطة. لم يكن هناك خطر متزايد للإصابة بأمراض الخلايا العصبية الحركية وكان احتمال الإصابة بمرض باركنسون أقل بين الرياضيين.
وكانت الفرصة الإجمالية للإصابة بمرض تنكس عصبي أعلى بمقدار 1.5 مرة بالنسبة للاعبين في الملعب. لكن لم تكن هناك زيادة كبيرة لدى حراس المرمى. ولاحظ الباحثون أن التغييرات في اللعبة على مدى العقود اللاحقة قللت من بعض المخاطر. كما شمل ذلك التبديل من الكرات الجلدية، التي تمتص الماء، إلى الكرات الاصطناعية، إلى جانب التدريب والمعدات الأفضل.
