Site icon Lebanese Forces Official Website

خطّة لقصف مكتب خامنئي؟

تلقت “إيران إنترناشيونال” وثيقة سرية من اجتماع لكبار المسؤولين في إيران بحضور علي خامنئي، إذ تحدث قادة الحرس الثوري ومسؤولون كبار عن انشقاق عسكري داخل النظام، وكشف قائد مقر خاتم الأنبياء عن إحباط خطة لهجوم مدفعي على مكتب خامنئي.

وبحسب وثائق هذا الاجتماع، فإن بيع المعلومات من قبل قوات فيلق القدس لإسرائيل هو أحد الموضوعات الأخرى التي أثيرت في هذا الاجتماع. وفي نهاية هذا الاجتماع، ألقى خامنئي أيضاً كلمة أمام القادة.

ووفقاً لتقرير الاجتماع السري لكبار قادة الحرس الثوري الإيراني والمسؤولين الأمنيين في مكتب المرشد، فإن هؤلاء القادة اعترفوا بحدوث انشقاقات واسعة للقوات في الحرس الثوري الإيراني والباسيج، وقالوا إنه أصبح من الصعب للغاية احتواء انتفاضة الشعب ضد نظام الجمهورية الإسلامية وهناك احتمال للانهيار.

وقال قائد المقر خاتم الأنبياء غلام علي رشيد، في هذا الاجتماع، إنه بالتزامن مع الاحتجاجات الشعبية، “شهدنا عصيان الأوامر والأعمال التعسفية 3 مرات، وهو ما يعني محاولة إطلاق المدفعية على أهداف في طهران، أحدها موقع بيت المرشد”. وأضاف رشيد أنه تم إحباط هذه الخطط واعتقال هؤلاء الأشخاص.

وقال رئيس منظمة باسيج الطلاب ورجال الدين محمود محمدي شاهرودي، في هذا الاجتماع، إنه “على الرغم من وجود حارسين شخصيين”، فقد خطف المحتجون عمامته من السيارة التي كان يستقلها وألقوها في الماء.

واعترف ممثل خامنئي في الحرس الثوري الإيراني عبد الله حاجي صادقي، في هذا الاجتماع، بأنه أجرى محادثة مع وزير المخابرات، إسماعيل خطيب، وقال إن بعض مراجع التقليد يتجاسرون على المرشد الإيراني.

وأكد صادقي الانشقاقات في قوات الحرس الثوري الإيراني وداعمي النظام، وأضاف أنه “وفقاً لتقارير المؤسسات الأمنية في البلاد فإن نسبة الانشقاقات تتراوح بين 12 و68 في المائة”. وفي الوقت نفسه، قال عبد الله حاجي صادقي إن كل هؤلاء “ليسوا على استعداد لمواجهة النظام”، وهم محتجون. وقال، قائد فيلق كرج، حسن خورشيدي، “لاحظنا أخيراً تمرد القوات ومساعدتهم للمواطنين”.

وبحسب هذه الوثيقة السرية، فقد قال عدد كبير من قادة الحرس الثوري الإيراني في هذا الاجتماع إن البلاد تواجه مشاكل اقتصادية حادة وحلها خارج عن سلطة الحكومة الحالية. وبحسب ما قاله هؤلاء القادة، فإن أفراد عائلات عدد كبير من قوات الحرس الثوري الإيراني كانوا من بين المعتقلين خلال الانتفاضة الشعبية.

كما قال القادة المحليون للحرس الثوري في اجتماعهم مع خامنئي إن أجهزة المخابرات في البلاد فقدت فاعليتها لأن المعلومات السرية يتم تسريبها بسهولة.

 

Exit mobile version