.jpg)
انتشرت العلكة في كل مكان من العالم ولدى كل الشعوب على مر العصور. ويرجع تاريخ عادة مضغ العلكة إلى العصر الحجري. وفي العام 1848، شيَّد رجل الأعمال جون كورتيس أول مصنع للعلكة في العالم، في بورتلاند الأميركية.
وتتصدر منطقة الشرق الأوسط العالم في استهلاك العلكة، وفقاً لتقرير نشرته مؤسسة Kantar Media البريطانية. وتستخدم شركات صناعة العلكة نكهات عدة لإضافة مذاق متميز على منتجاتها، لكن نكهة النعناع والقرفة هما الأكثر شعبية، وفقاً للجمعية الدولية للعلكة.
البلد الوحيد الذي يُمنع فيه مضغ العلكة هو سينغافورة. ويعود ذلك إلى العام 1992، عندما تسبَّبت مشكلة لزق العلكة على الأبواب الأوتوماتيكية في القطارات، إلى توقُّفها وتعريض المسافرين للخطر.
وتُعدُّ سينغافورة من أنظف دول العالم ولديها حرص على البيئة، وتنظر للعلكة على أنها مسبِّبة للضرر والازعاج وغير قابلة للتحلل ومن الصعب إزالتها. فالمخالفون الذي يستعملون العلكة في شوارع سنغافورة، يعاقبون بغرامة وأسبوعين بالخدمة العامة. ومنعت استيرادها وبيعها، باستثناء بعض الأنواع الخاصة بصحة الاسنان.
علماً أن لعادة مضغ العلكة سمعة سيئة، في أكثر من بلد. وينظر إليها على أنها تدلّ على قلة الاحترام والتراخي.
