.jpg)
تقول مصادر مقربة من فريق الممانعة، إنه “بات لا يُخفي حقيقة أن حظوظ مرشحه الرئاسي سليمان فرنجية تراجعت بعد الاتفاق السعودي الإيراني، فيما كان يُمنِّي النفس بأن تكون النتائج معاكسة”، لكنها تستدرك أن “لحظة الانتقال، بشكل علنيّ، من دعم فرنجية إلى بحث خيارات أخرى لم تحن بعد، وتتطلب إخراجاً معيّناً يحفظ له ماء الوجه”.
وتشير المصادر ذاتها، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أنه “من الطبيعي أنه في زمن التسويات والاتفاقات، لا يمكن الإتيان برئيس مدموغ بدمغة الممانعة بهذه الصورة الفاقعة. فترتيب الوضع مع السعودية، ونتائجه الاقتصادية على طهران، يبقى أهم بالنسبة إليها من التمسُّك بفرض رئيس ترفضه الرياض”. وتعترف بأن “حملة إلباس فرنجية ثوب المرشح الوسطيّ فشلت”.
