.jpg)
وأضافت، “علَّقنا أملاً على وزارة التربية بمتابعة المطالب المتمثلةِ بصيرفة واستشفاء وبدل نقل من أجل تأمين مقومات العيش الكريم. أما اليوم، وبعد فشلها فشلاً ذريعاً في موضوع بدل الإنتاجية تبدَّد هذا الأملُ وتلاشى، وذلك، لعدم التزامها بالمواقيت التي حددتها في بيانٍ واضحِ النص صريحِ العبارة دقيقِ المواعيد، لقبض بدل الإنتاجية المنصوص عليه في القرار الرقم 147/م/2023 تاريخ 2 آذار 2023، الذي قسم المبلغ المقدر كحدٍ أقصى بثلاث مئة دولار على دفعتين. مئة دولار تصل إلى يد الأساتذة في العاشر من الجاري، بينما الثانية وقيمتها، مئتا دولار تُقبض في العشرين من الحالي. لكن ما حصل، أن المئة دولار وهي الدفعة الأولى، لم تصل حتى الساعة إلا إلى نسبةٍ ضئيلةٍ، لا تتجاوز 5% من الزملاء، أساتذة الملاك، وقد تراوحت قيمة المبلغ المقبوض بين الثلاثين والخمسين دولاراً، علمًا أنهم كانوا قد نفذوا عدد أيامٍ، يتجاوز الحد الأقصى لاستحقاق المئة دولار، والمُقدّر بإثني عشر يوماً عن شهر تشرين الأول وفقاً للجدول المحدد بالقرار المنوه عنه. وهذا تهميشٌ موصوف، وغبنٌ كبيرٌ أُلحق بالزملاء أساتذةِ الملاك بعد طولِ انتظار لفُتاتٍ مُغمَّسٍ بالذل.”
وتابعت، “على قاعدة أن بحصةً تسندُ خابية، قبلنا بدل الإنتاجية هذا، لكن، بَدَلَ أن يكون كذلك، تحوَّلَ إلى مذلّةٍ للأساتذة ومهانة، وهذا ما نشجبه ونرفضه جملةً وتفصيلاً. أمام ما تقدم، ولأن الوزارةَ كعادتها، لم تلتزم المواعيد ولم تفِ بالوعود، لجهة دفع بدل الإنتاجية للأساتذة والعاملين في قطاع التعليم المهني والتقني الرسمي، وفي مقدمهم، أساتذة الملاك، الذين لا يتجاوز عددُهم، ألف وخمسمئة أستاذ، وذلك عن الأشهر الثلاثة، تشرين الأول وتشرين الثاني وكانون الأول. وحتى يتم ذلك، فإننا في الهيئة الإدارية نعلن الإضراب اعتباراً من اليوم”.
وذكّرت أن “بدل الإنتاجية ليس إلا جزءاً يسيراً من مطالبنا المتمثلةِ بالاستشفاء ومنصة صيرفة والليترات الخمسة كبدل نقل. وإن هذه المطالب، التي تؤمِّن أبسط مقومات العيش الكريم هي حقوق مكتسبة وسنبقى ننادي بها، وهي مشروعة وضرورية لاسيما في ظل الأوضاع المعيشية المأساوية الكارثية التي وصلنا إليها بفعل السياسات المالية الفاشلة لسلطةٍ أمعنت ولا تزال تمعن في القضاء على كل أملٍ للبنانيين في وطنٍ عزيز وعيشٍ كريم، وعلى كل رجاء”.
