#dfp #adsense

كرم: لن يتمكن الممانعون من تعطيل جلسات انتخاب الرئيس بسواعد بري وأرانبه

حجم الخط

رأى عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي كرم، ان “دعوة البطريرك الماروني بشارة الراعي، النواب المسيحيين الى خلوة روحية في 5 نيسان المقبل في بكركي، والتي ستشارك فيها القوات اللبنانية بكامل كتلتها النيابية، لن تتخطى وقفة التأمل الروحي، ولن يكون هناك أي لقاءات جانبية بين الفرقاء المسيحيين، لا تحت عنوان الاستحقاق الرئاسي، ولا تحت غيره من العناوين السياسية الشائكة، علماً ان ما أراده الراعي في خلفية وأبعاد هذه الدعوة، هو تقريب القلوب بين المشاركين، وإشعارهم بأن الضمير الوطني أعتى من سيف الانتماءات والتوجهات السياسية، ومن واجب صاحبه بالتالي، تقديم مصلحة لبنان الكيان والدولة والوطن، على المصالح السياسية والحزبية والشخصية”.

وعليه، لفت كرم لـ”الأنباء”، الى ان “خلوة بكركي على أهميتها الروحية، لن يتخللها عقد لقاءات جانبية بين القوات اللبنانية من جهة، والتيار الوطني الحر او تيار المردة من جهة ثانية، فالقوات اللبنانية لا ترفض الوزير السابق سليمان فرنجية والنائب جبران باسيل لرئاسة الجمهورية من منطلق العلاقة الشخصية مع كل منهما، انما فقط من منطلق انتمائهما الى خط سياسي معاكس لخط القوات القائم على التمسك بالدولة والشرعية والسيادة، والاهم، على حصرية السلاح بالمؤسسة العسكرية لا غير”.

وعن مسعى باسيل تحت الطاولة للتقارب مع “القوات” تحت عنوان رفض فرنجية على قاعدة “المصيبة تجمع”، أكد كرم ان “باسيل لن يحصد في مسعاه سوى الريح، فمصيبة القوات ليست فرنجية كشخص او كحيثية سياسية، انما هي وجود محور سمي زوراً بالممانعة، تحالف معه باسيل، وأطلق يده في السيطرة على المؤسسات الدستورية خلال ولاية عمه الرئاسية، فأي تقارب مع القوات يتطلع إليه باسيل، خصوصاً انه وعلى الرغم من أزمته مع حزب الله، لم ينفصل عن هذا المحور التدميري للبنان”.

وأكد انه “واهم من يعتقد ان القوات اللبنانية تريد إزاحة فرنجية كمرشح للرئاسة، انما تريد تخليص لبنان من الركب الإيراني، الذي لم يتردد باسيل من اجل حفنة من المكاسب السياسية، بأن يكون أبرز الصاعدين اليه والداعمين له”.

ولفت كرم الى ان “رئيس مجلس النواب نبيه بري دخل في مواجهة مباشرة مع القوى السيادية التي ستبقى على تصديها لمحاولات إبقاء الرئاسة اللبنانية تحت وصاية المحور الإيراني، فبري قفز فوق الدستور والأعراف، وصادر مجلس النواب، وكبل العمل البرلماني الديموقراطي، وذلك انطلاقاً من اعتقاده بأنه يملك مجلس النواب، وأنه صاحب الأمر والنهي”، مؤكداً بالتالي انه “مهما حاول الممانعون تعطيل جلسات انتخاب الرئيس بسواعد بري وأرانبه، فلن يتمكنوا من تحقيق غايتهم”.​

المصدر:
الأنباء الكويتية

خبر عاجل