تؤكد مصادر نقابية مسؤولة في اتحادات الموظفين والعمال من القطاعين العام والخاص، (العاملين والمتقاعدين)، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أنه “أمام الاستهتار الذي تتعاطى به هذه السلطة معدومة الضمير مع انهيار الأوضاع المعيشية وفقدان قيمة الرواتب والأجور إزاء فلتان الدولار، والتي لا تزال على نهجها في المحاصصات والمصالح السياسية والخاصة، لم يعد من حيلة أمامنا سوى التصعيد إلى أقصى درجاته والنزول إلى الشارع”.
ولا تنفي المصادر ذاتها، “اعتبار كثيرين من العمال والموظفين أن الناس تعبت وباتت مسحوقة، وثمة تساؤلات حول عدم مشاركتها بفعالية في الدعوات للتحرك على مستوى الشارع في كل المناطق بشكل متواصل”. لكنها تؤكد، أن “كرة الثلج ستكبر والتعبير عن الغضب سيشمل مختلف المناطق. فالانهيار بلغ مرحلة الانفجار، وأطفالنا يجوعون ولا نملك ثمن حبة دواء، ماذا بقي لنخسره بعد؟”.
.jpg)